البحث في نهاية المأمول
١٣٧/١ الصفحه ٣٢٥ :
الظن الحاصل من
خبر الثقة يتوقف على ردع تلك الآيات عن تلك السيرة المستمرة من لدن آدم الى حين
نزول
الصفحه ١٧٢ : مجرد
احتمال كون الظاهر المصروف عن ظاهره هو غير ظواهر آيات الاحكام مما لا يخرج
الظواهر المتعلقة بالاحكام
الصفحه ٣٢٣ :
كفاية الظن فى
اصول الدين لا الاحكام الشرعية غير ان هذا جواب عن رادعية الآيات دون الرويات
الوجه
الصفحه ٢٩٤ : وهو لا ينفعها وانما النافع عدم الفصل ولعله اليه اشار بقوله فافهم هذا
ولكن الذى يقوى فى النظر ان الآية
الصفحه ٢٩٦ :
انتهى كلامه رفع
مقامه
محصله ان الايراد
على آية النفر بالوجهين الاوليين من سكوتها وعدم اطلاقها
الصفحه ١٧١ :
حيث انه لا ارتباط
ظاهرا بين الجملتين فى بعض آيات القرآن مما يحتمل اسقاط شيء بينهما كما توهم فى
الصفحه ١٧٣ : آيات الاحكام اذا كانت الظواهر
كلها حجة وان لم يكن كلها حجة فلا يستلزم العلم الاجمالى سقوط آيات الاحكام
الصفحه ٢٥٥ :
الاربعة الكتاب والسنة والاجماع والعقل
فى الآيات التى استدل بها على حجية خبر الواحد
فصل
فى الآيات الّتى
الصفحه ٢٨٠ : النفر
منها
آية النّفر قال الله تبارك وتعالى (فَلَوْ لا نَفَرَ
مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ
الصفحه ٢٩٥ :
الاستدلال بهذه الآية مقصور على دعوى الملازمة العقلية بدعوى ان حرمة الكتمان
تستلزم القبول عقلا وإلّا لغت
الصفحه ٢٩٨ :
اى تقريب
الاستدلال بآية السؤال هو ما تقدم فى آية الكتمان بمعنى ان ايجاب السؤال عن اهل
الذكر
الصفحه ٣٠١ :
خَيْرٍ
لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ)
هذه الآية فى سورة
التوبة وبقية الآية
الصفحه ٣٢٤ :
ان
قلت يكفى فى الرّدع الآيات النّاهية والرّوايات المانعة من اتباع غير العلم وناهيك
قوله تعالى
الصفحه ٢٤٧ :
حاصل الجواب عن
الاستدلال بالآيات الناهية ان الظاهر منها او المتيقن من اطلاقاتها لو لم يكن
الظاهر
الصفحه ٢٧١ :
لا يكون بناء
العقلاء الاقدام عليه فلا يوجب العمل به الندم
وان ابيت الا عن
عدم ظهور الآية فى