الصفحه ٢٤٥ :
ومنهم أول من
عرف بالتطفيل وهو الجارود بن سبرة الهذلي. كان يجيء إلى موائد الأمراء والأشراف من
غير
الصفحه ٢٤٨ : بخت نصر ومن كان قبله وبعده من الملوك. ومنها مدائن كسرى نزلها
أردشير بن بابك ومن بعده من ملوك فارس إلى
الصفحه ٢٤٩ : الحجاج مديدة ثم تحول إلى واسط. ومسلمة بن عبد الملك أياما حين قتل يزيد بن
الأسلت. فأما الكوفة فأكثر الولاة
الصفحه ٢٥٣ : وحوله قتلى من أهل الكوفة تختلط دماؤهم
بدمه. فأما الحسين عليه السلام فإنه كتب إلى أشرافكم. فأما منذر بن
الصفحه ٢٦١ : وكتب
عليها قل هو الله أحد. وقال حميد الأرقط :
أخزى الإله
عاجلا وآجلا
أوّل عبد
الصفحه ٢٨٤ : .
وقال جابر بن
داود : كانت بغداد قديمة ، وكانت في أيدي قوم من الدهاقين بعضها منسوب إلى طسوج
بادرويا من
الصفحه ٣٠١ : هناك إياك فتنة الأمين.
وصحراء قيراط
منسوبة إلى قيراط مولى طاهر بن الحسين. ـ وكان عيسى وقيراط من أشراف
الصفحه ٣١٢ :
بالزائرين
إلى القوم المزورين
من كلّ
حرّاقة يعلو فقارتها
قصر من الساج
عال ذي
الصفحه ٣١٤ : ردّني
الله إلى أهلها
لم أتزوّد
للنوى زادا
وقال الكلبي :
سمي المخرم مخرما ، لأن
الصفحه ٣١٨ : التي تكون مقرونة بهم ومنسوبة إلى قرائحهم ،
عدل الملك في زمانه أو جاره.
وإذا كان هذا هكذا
، ثم وجدنا
الصفحه ٣٢١ : بنواحي الري وإصبهان وقزوين
وزنجان إلى سائر أمهات الجبال من بلاد همذان شيئا من روائح الصنيع المشوي والقديد
الصفحه ٣٢٣ :
من مدينة السلام. كائنا من كان أو يحمل إلى مواطنهم [٥٠ أ] ويغشاهم
وينافسون على اصطناعه ويشاحّون
الصفحه ٣٢٦ : فضّلوا
جهلا مقطّمهم على
بيت بمكة
للإله عتيق
بمصارع لم
يبق في أحداثها
الصفحه ٣٢٨ : لاضطروا إلى إخراجه ونفيه عن
جوارهم ولا سيما وهم لا يخافون لكثرة عددهم وجليل قدرهم وكثرة السلاح فيهم ، وهم
الصفحه ٣٣١ :
: أوحى الله إلى دانيال الأكبر أن افجر لعبادي نهرين واجعل مغيضهما البحر ، فقد
أمرت الأرض أن تطيعك. فأخذ