وكيف كان : فالمعيار خفاء توسّط الأمر العادي والعقليّ بحيث يعدّ آثاره آثارا لنفس المستصحب.
وربما يتمسك في بعض موارد الاصول المثبتة بجريان السيرة أو الاجماع على اعتباره هناك ، مثل : اجراء أصالة عدم الحاجب عند الشك في وجوده على محلّ الغسل أو المسح
______________________________________________________
وهذه واسطة خفية بالنسبة إلى عدم انقضاء شهر رمضان ، فيرى العرف الأثر الشرعي المترتب على آخر الشهر بهذا المعنى مترتبا على عدم انقضاء شهر رمضان بلا واسطة ، فيحكم بأن هذا اليوم هو من شهر رمضان قطعا.
هذا ، ولا يخفى : ان ما ذكرناه هنا لم يكن خاصا بآخر شهر رمضان وأول شوال ، بل هو عام يشمل كل شهر ، فيجري في آخر شعبان وأول شهر رمضان أيضا ، وكذلك يجري في آخر ذي القعدة وأول ذي الحجة ، وكذلك يجري بالنسبة إلى الأيام والأسابيع والأشهر كلها حتى في السنوات.
(وكيف كان : فالمعيار خفاء توسّط الأمر العادي) كتأثر الثوب بالرطوبة في مثال تلاقي نجس وطاهر (والعقليّ) كأوّلية الغد في مثال شهر رمضان وشوال (بحيث يعدّ آثاره) أي : آثار الأمر العادي أو العقلي أو العرفي بخفائه (آثارا لنفس المستصحب) عرفا.
(وربّما يتمسك في بعض موارد الاصول المثبتة بجريان السيرة أو الاجماع على اعتباره هناك) أي : اعتبار الاستصحاب في تلك الموارد لكن لا لدليل الاستصحاب وحده ، بل بمعونة السيرة والاجماع ، وذلك (مثل : اجراء أصالة عدم الحاجب عند الشك في وجوده على محلّ الغسل أو المسح) في الوضوء
![الوصائل إلى الرسائل [ ج ١٣ ] الوصائل إلى الرسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3753_alwasael-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
