أمام الناس ، فهو الخالق الرازق صاحب الطّول والإنعام ، ومنه المبدأ وإليه المنتهى. وهو الذي أهلك المكذبين من عاد وثمود وقوم نوح ، ولكنكم يا أهل مكة تضحكون وتسخرون ، وتسترسلون في غيكم وعنادكم ، وأولى بكم أن تسجدوا لله سبحانه ، وأن تعبدوه وأن تقبلوا على دينه ، مقرّين لله عزوجل بالعبودية ولمحمد (ص) بالرسالة.
٥٠
![الموسوعة القرآنيّة خصائص السور [ ج ٩ ] الموسوعة القرآنيّة خصائص السور](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3740_almusa-alquranya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
