البحث في الموسوعة القرآنيّة خصائص السور
٨٨/١ الصفحه ٢٧٤ : واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها) [الآية ٦] وخلق
حواء من آدم (ع) سابق على خلقنا منه ، فكيف عطفه عليه
الصفحه ٢٦٢ :
وتعالى ، من قدرته
وحكمته ، ما يستغنى معه عن الأولياء والأولاد. ثم أمر النبي (ص) أن يخلص العبادة
الصفحه ٩ :
إلى غير هذا ممّا
ذكره من آياته ونعمه ؛ ثمّ ذكر أنّه هو الذي يتفرّد بما ذكره من ذلك كلّه ، ولا
الصفحه ٢٠٧ :
ضالّين : (فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ (٧٠)).
ثمّ أخذ السّياق
في ذكر حال من يقلّدونهم
الصفحه ٩٣ : )).
أمر النبي بتخيير نسائه
الآيات [٢٨ ـ ٣٦]
ثم قال تعالى : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ
لِأَزْواجِكَ
الصفحه ١٣١ :
القيامة استبعادا
له ، وأجاب بأن له ميعادا لا يتأخّرون عنه ساعة ولا يتقدّمون عنه ؛ ثمّ ذكر أنهم
الصفحه ١٧٨ :
فأقسم بهذين
الحرفين على أن محمّدا (ص) من المرسلين ، ثم ذكر الحاجة الى رسالته ، وهي إنذار
العرب
الصفحه ٢٣٢ : ، وكم أهلك
من قبلهم من الكفّار ، فنادوا ولات حين مناص ؛ ثم ذكر سبحانه أنهم تعجبوا من أن
ينذرهم بذلك واحد
الصفحه ٢٦٣ : هؤلاء المشركين لا يعلمون. ثم أكمل السياق ، بعد هذا ، نسق الوعد والوعيد على
نحو ما سبق.
ثم ذكر سبحانه
الصفحه ١٥٤ : في إرسالها ، وإذا أمسكها عنهم فلا مرسل لها من بعده ؛ ثمّ أمر الناس أن يذكروا
ما رحمهم به من النعم
الصفحه ٨ : بنصرهم لأنّهم أهل كتاب مثلهم ؛ ثم ذكر سبحانه أنه إذا وعد لا يخلف وعده
، ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون ، لأنّ
الصفحه ٣٥ :
المنزّلة ؛ وإنما
هو تقليد لآبائهم من غير اعتماد على دليل.
ثمّ نهى النبي (ص)
أن يحزن لهذا الكفر
الصفحه ٩٤ : أَجْراً كَرِيماً (٤٤)).
إرشاد النبي إلى آداب عامة
الآيات [٤٥ ـ ٤٩]
ثم قال تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ١٧٩ :
كل آية تأتيهم ، وأنهم إذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله ، قالوا أنطعم من لو
يشاء الله أطعمه ، ثم ذكر
الصفحه ٢٥٦ : ، فهذه
اللمسات أقرب إلى جو الخشية والخوف والفزع والارتعاش ، ومن ثمّ نجد الحالات الّتي
ترسمها للقلب البشري