البحث في التبيان في تفسير غريب القرآن
١٧/١ الصفحه ٨ : وإن لم تنص مراجع ترجمته على ذلك ، لكن ذلك من
الأمور البدهية لمن ولد في القاهرة مقر الأزهر الشريف وقضى
الصفحه ٢٤ : القرآنية حسب قراءة حفص عن عاصم التي روعيت في طباعة المصحف المتداول في
بلاد المشرق العربي بدءا بمصر غربا
الصفحه ٣٤ : .
منهج التحقيق :
بدأت بنسخ هذا
الكتاب من المخطوطة وفق الرسم الإملائي الشائع الآن مراعيا علامات الترقيم
الصفحه ٤٤ :
١ ـ سورة الفاتحة
١ ـ (بِسْمِ اللهِ) [١] : اختصار ، المعنى : أبدأ باسم الله ، أو بدأت باسم
الله
الصفحه ٩٠ : الأنصاري ، صحابي غزا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم
سبع عشرة غزوة بدءا من غزوة الخندق ، وشهد مع الإمام علي
الصفحه ٩٤ :
ـ والقامة ، يقال
: فلان من الأمّة أي القامة.
ـ والمنفرد بدين
لا يشركه فيه أحد ، قال
الصفحه ٩٥ : ] : تأنيث أدنى ، وهو القرب ، سميت بذلك لدنوّها
وسبقها الآخرة. وهي من الصّفات الغالبة التي تذكر بدون موصوفها
الصفحه ١٠٧ : .
ويقال : لكفكم ما يشق عليكم» وهو كذلك في طلعت ٦٩ / ب ، ومنصور ٤٣ / ب. وفيهما «يشتد»
بدل «يشق» لكن بدون
الصفحه ١٨٠ : : نحو ، زمن يزمن زمنا فهو زمن. والوصف يجوز فيه التّسكين بدون إتباع مع فتح
النون وكسرها.
٢٢ ـ (وَإِنْ
الصفحه ٢١٢ :
والكسائي وخلف من العشرة ، وقرأ منونا مكسورا حفص عن عاصم ونافع وأبو جعفر ، وقرأ
بفتح الفاء بدون تنوين (أُفٍ
الصفحه ٢٢٠ : ) اللذان قرءا بدون التشديد.
(٥) في الأصل : «وينقطع»
، والمثبت من النزهة ٢١٩.
(٦) جزء من بيت لأبي
ذؤيب
الصفحه ٢٤٢ : القرآن ٩٨).
(٤) قرأ أبو عمرو
ونافع وابن كثير وعاصم (خَرْجاً
فَخَراجُ)
وقرأ ابن عامر خرجا فخرج بدون ألف
الصفحه ٢٥٣ :
على آخرهم حتى يدخلوا النار ، ومنه قول الحسن لمّا ولي القضاء وكثر الناس عليه : «لا
بدّ للناس من وزعة
الصفحه ٢٧٨ : الأصل : «وناحيتهم»
، وفي مطبوع النزهة ١١٠ «ناحيتهم» بدون واو العطف ، والتصويب من نسخة طلعت ٣٧ / أ
، وهي
الصفحه ٢٩٤ : إليهم [زه]
وكذلك الأثرة (١).
٢ ـ (بِدْعاً مِنَ
الرُّسُلِ) [٩] : أي بدءا ، أي ما كنت أوّل من بعث من