البحث في التبيان في تفسير غريب القرآن
٨٨/١٦ الصفحه ٢٧ : الرائد
بعملها هذا قد سطت على الكتاب وسلبت جهد محققه بحذف اسمه وعزو عمله من ضبط
وتعليقات وغيرها إلى لجنة
الصفحه ٣٥ : القراءات المتواترة أو الشاذة.
وإذا كان الكتاب
يشتمل على شواهد بعضها آيات قرآنية وردت في غير ترتيبها
الصفحه ٢٦ :
ولكن هذا شيء طبعي
لأن كتب التفسير ينقل بعضها عن بعض ، فقد يكون مؤلفها رجع إلى كتاب السجستاني أو
الصفحه ٢٨ : ء أكانت قرآنية أم تفسيرية.
عود إلى كتاب
التبيان :
ونعود إلى ابن
الهائم فنتكلم عن منهجه في عرضه للغريب
الصفحه ٣٤ : دون أن يحدد كتابه الذي نقل عنه ، فإن كان مفسرا وله
تفسير واحد مثل الطبري فهذا يعني أنه أخذ من هذا
الصفحه ٢٣٥ : : حين يذبح الموت. وقيل : عند النّفخة الثانية إذا
خرجوا من قبورهم.
٤٠ ـ كطيّ السّجلّ
للكتاب (٢) [١٠٤
الصفحه ٣٥٧ :
[الخاتمة]
ولنختتم هذا
الكتاب بفوائد وتنبيهات :
أحدها : مصنف أصل
هذا الكتاب هو الإمام أبو بكر
الصفحه ١٨ : الهلاك (٣).
السجستاني صاحب
تفسير غريب القرآن :
إذا كان ابن
الهائم مصنف هذا الكتاب قد اتخذ من كتاب
الصفحه ٢٠ : بن المبارك ، وبهجة الأريب في بيان ما في
كتاب الله العزيز من الغريب للمارديني ، والتبيان لابن الهائم
الصفحه ٢٤ : ء الألفاظ القرآنية ، وقد لاحظت ذلك في كتاب
«بهجة الأريب» للمارديني من خلال تحقيقي له ، كما لاحظته من خلال
الصفحه ٤٦ :
الانتقام ، أو معاملة الغاضب لمن غضب عليه ، أو سبّ الله أعداءه في كتابه ، أقوال.
و (لَا) صلة.
والضّلال
الصفحه ٥٩ : ، وهو مؤلّف أول مصنّف
وصل إلينا في علم النحو وما يتصل به من صرف وأصوات وهو الموسوعة المعروفة ب «الكتاب
الصفحه ٧٧ : العربية ومن أصحاب الخليل بن أحمد ،
وله عدة مؤلفات منها : كتاب الصفات ، وكتاب المعاني ، وغريب الحديث
الصفحه ١٣٣ : ] : الكتب ، جمع زبور (زه) قال الزّجّاج : كلّ كتاب ذي
حكمة فهو زبور ، من الزّبر وهو الكتابة والقرا
الصفحه ٥٠١ :
ـ بهجة الأريب في
بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب ، لعلي بن عثمان المارديني ، تحقيق الدكتور