البحث في التبيان في تفسير غريب القرآن
٣٠٩/١ الصفحه ٢٧٧ :
٢٤ ـ (فَراغَ إِلى
آلِهَتِهِمْ) [٩١] : أي مال إليهم في خفاء. ولا يكون الرّوغ إلا في
خفاء.
٢٥
الصفحه ٣٦٣ : ]
(ضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ) البقرة ٢ / ٦١ ، آل عمران ٣ / ١١٢
٦١
[البقرة ٢ / ٢٦
الصفحه ٤٣ :
[١ / ب] بسم الله الرّحمن الرّحيم
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
قال الشيخ الإمام
العالم
الصفحه ٢٠٨ : حياة الدين وحياة النفوس والإرشاد إلى أمر الله. وقيل : هم حفظة على
الملائكة لا تراهم الملائكة ، كما أن
الصفحه ٣٧٧ : ]
إ ن ج ي ل
الإنجيل
١١٨
[آل عمران ٣ / ٣]
أن س
آنست
٢٢٦
[طه ٢٠ / ١٠
الصفحه ٩ : ارتحل إلى
القدس واشتغل بالتدريس والإفتاء (٣) وتولى التدريس
بالمدرسة الصلاحية نيابة عن الزّين القمني
الصفحه ٣٤ :
ج ـ التاريخ : عند
تفسير : (آلِ
فِرْعَوْنَ) [البقرة ٤٩].
د ـ النحو : (أَبَداً) [البقرة ٩٥
الصفحه ٧٣ :
١٥٨ ـ ولا تقبل (١) منها شفاعة [٤٨] قبول الشيء : التّوجّه إليه. والشفاعة : ضم
غيره إلى وسيلته
الصفحه ٧٩ :
عيسى ـ على نبينا
وعليه الصلاة والسّلام ـ وقال قتادة : نسبوا إلى ناصرة (١) ، وهي قرية نزلوها
الصفحه ١٠٨ : ، وبلى
والله (زه).
٤٣٣ ـ (يُؤْلُونَ) [٢٢٦] : يحلفون من الأليّة وهي اليمين. ويقال : ألوة وإلوة
وألوة
الصفحه ١٥٦ : ) (١) بلغة عمان ، والنّفق :
سرب له مخلص إلى
مكان آخر.
١٨ ـ (أَوْ سُلَّماً فِي
السَّماءِ) [٣٥] : أي مصعدا
الصفحه ١٩١ : سبيلا. ونسب إلى الذرع على عادة العرب في
وصف القادر على الشيء المتبسّط فيه بالتذرع والتبوع وطول اليد
الصفحه ٢٣٧ :
١٥ ـ (الْعَشِيرُ) [١٣] : أي المعاشر.
١٦ ـ (فَلْيَمْدُدْ
بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ) [١٥] : أي
الصفحه ٢٧٨ :
وهو محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وقيل : ياسين : اسم كتاب من كتب الله ، فصار كقولك :
سلام على آل
الصفحه ٣٤٩ : ألم تر إلى
الفرس إذا عدا يقول : أجّ أجّ (١) ، يقال : ضبح الفرس والثعلب وما أشبههما. والضبح والضّبع