البحث في التبيان في تفسير غريب القرآن
٢٤٠/١ الصفحه ٢٢٨ : / أ].
٢٨ ـ (ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا) [٦٤] : أي صفوفا. والصّفّ أيضا : المصلّى الذي يصلّى فيه ،
ذكرها أبو عبيدة
الصفحه ٣٢٦ :
٤ ـ هي أشدّ وطاء (١) [٦] : أثبت قياما ، يعني أن ناشئة اللّيل (٢) أوطأ للقيام وأسهل على المصلّي من
الصفحه ٩٢ : الزّجّاجي :
سمّي بالمصدر كالمقامة. والمثابة اسم المكان. قال الأخفش : ودخول التاء (٤) للمبالغة (٥). وقال ابن
الصفحه ٩٧ : : إلى أين قبلتك؟ أي إلى أين
تتوجّه؟ وسمّيت القبلة قبلة ؛ لأن المصلّي يقابلها وتقابله (زه) ولذلك قيل
الصفحه ٤٣١ : ]
مصلى
٩٢
[البقرة ٢ / ١٢٥]
ص ل ي
تصطلون
٢٥٦
[القصص ٢٨
الصفحه ١٩ :
ـ وسنعرض لذلك
فيما بعد ـ الذي قيل إنه ألفه في خمس عشرة سنة ، وكان يقرؤه على شيخه ابن الأنباري
الصفحه ١٦١ : . وحرّقوا أي بالمهملة أي
افتعلوا ما لا أصل له وهي قراءة ابن عباس (٤).
٥٧ ـ (بَدِيعُ السَّماواتِ
الصفحه ٢٢١ : نأكله (٣).
٦٠ ـ (وَراءَهُمْ مَلِكٌ) [٧٩] : أي أمامهم ، قرأ ابن عباس «أمامهم» (٤). و «وراء» من الأضداد
الصفحه ٢٩٠ : الآية ٦٣ من سورة ص ، ففيها قرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر
وعاصم ويعقوب (سُخْرِيًّا)
بكسر السين ، وقرأ
الصفحه ٤٩٢ :
الدال
ابن دأب
٨٣.
[البقرة ٢ / ٧٨].
ابن دريد (محمد
الصفحه ٤٩١ : ].
ابن جبير ـ سعيد
ابن جرير ـ الطبري
ابن جنّي
الصفحه ٢٨ : ء أكانت قرآنية أم تفسيرية.
عود إلى كتاب
التبيان :
ونعود إلى ابن
الهائم فنتكلم عن منهجه في عرضه للغريب
الصفحه ٥٦ : ] : يهم ولم يفعل ، يقال : كاد يفعل ، ولا يقال : كاد
أن يفعل (٢) (زه) وأجاز ابن
مالك وغيره أن يقال في
الصفحه ١٠٠ : ) (١) (الشَّيْطانِ) [١٦٨] : آثاره (زه) وقال ابن عبّاس : عمله (٢). وقال الزّجاج : طرقه التي يدعوهم إليها (٣). وقال أبو
الصفحه ١٢٨ : ) : من غضبهم (٤). يقال : فار فائره (٥) إذا غضب (زه) وقال ابن جرير : أصل الفور : ابتداء الأمر
يؤخذ فيه