البحث في التبيان في تفسير غريب القرآن
٢٥١/١٢١ الصفحه ٢٠٨ : حياة الدين وحياة النفوس والإرشاد إلى أمر الله. وقيل : هم حفظة على
الملائكة لا تراهم الملائكة ، كما أن
الصفحه ٢١٠ : ، وهو ما نقض من غزل الشّعر وغيره.
٣٠ ـ (دَخَلاً بَيْنَكُمْ) [٩٢] : أي دغلا وخيانة.
٣١ ـ (أَنْ
الصفحه ٢١٢ : .
١٧ ـ (إِنَّ
الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ) [٢٧] الأخوّة إذا كانت في غير الولادة كانت
الصفحه ٢٢٢ : ـ (أُفْرِغْ عَلَيْهِ
قِطْراً) [٩٦] : أصبّ عليه نحاسا مذابا.
٦٩ ـ (أَنْ يَظْهَرُوهُ) [٩٧] : يعلوه ، يقال
الصفحه ٢٢٨ : (٤) ، وعن بعضهم أنه قال : ما استطعت أن آتي الصّفّ اليوم ، أي
المصلّى.
٢٩ ـ (يَبَساً) [٧٧] : يابسا.
٣٠
الصفحه ٢٣٩ : .
٤٢ ـ (يَوْمٍ عَقِيمٍ) [٥٥] : أي عقم أن يكون فيه خير للكافر.
٤٣ ـ (مَنْسَكاً) [٦٧] : أي عيدا ، وقيل
الصفحه ٢٤٢ :
وَمَعِينٍ) [٥٠] : قيل إنها دمشق. والرّبوة والرّبوة والرّبوة (١) : الارتفاع من الأرض. (ذاتِ
قَرارٍ) : يستقرّ
الصفحه ٢٤٤ : ) [١١] : أي معظمه. قيل إنه بكسر الكاف وضمّها (٢) لغتان بمعنى.
ويقال : إنه
بالكسر مصدر الكبير من الأشيا
الصفحه ٢٤٧ : يستطيعون
أن يصرفوا عن أنفسهم عذاب الله ـ جلّ اسمه ـ (وَلا
نَصْراً) : أي ولا انتصارا من الله سبحانه
الصفحه ٢٥١ : هَضِيمٌ) [١٤٨] : أي منضمّ قبل أن ينشقّ عنه القشر ، وكذلك (طَلْعٌ نَضِيدٌ) (٣) أي منضود ، أي نضد بعضه على
الصفحه ٢٥٧ : ] : أي تنهض بها. وهو من المقلوب. معناه أنّ العصبة
تنوء بمفاتحه ، أي ينهضون بها ، ويقال : ناء بحمله ، إذا
الصفحه ٢٦٦ : لغتان : فمن فتح فهو اسم ، ومن كسر جاز أن يكون
اسما وأن يكون اسم فاعل من ختم.
١٩ ـ (تُرْجِي) (٥) (مَنْ
الصفحه ٢٦٨ : (٧). وقال غيره : الخمط : شجر الأراك ، وأكله : ثمره.
١٥ ـ (وَأَثْلٍ) [١٦] : شجر شبيه بالطّرفاء ، إلّا أنه
الصفحه ٢٧٧ : ) (١) : يصيرون إلى الزّفيف ، ومثله قول الشاعر :
تمنّى حصين أن
يسود جذاعه
فأمسى حصين قد
الصفحه ٢٧٨ : قارع فكان من المقروعين ، أي من المقمورين.
٣٤ ـ (مُلِيمٌ) [١٤٢] : أي يأتي بما يجب أن يلام عليه.
٣٥