البحث في التبيان في تفسير غريب القرآن
٢٥١/٤٦ الصفحه ١٧ :
ونلاحظ أن هذه
النسخة تحافظ على ضبط الألفاظ القرآنية ومنها التي قرأ بها أبو عمرو مخالفة قراءة
حفص
الصفحه ٥٢ : :
مجاوزة الحدّ. وأصل العمه في العين ، وهو أن يحار بصره فلا يرى في تلك الحالة ،
ولكن كان يرى في غيرها
الصفحه ٥٩ :
منزلة أخرى إلى أن
يستكمل القرآن كسور البناء. وبالهمزة : قطعة (١) من القرآن على حدة ، من قولهم
الصفحه ٩١ : (٢) : ابتلاه بالنّجم والقمر والشّمس والختان وذبح ابنه
وبالنار والهجرة (٣).
وعن ابن عبّاس (٤) : أيضا أنها
الصفحه ١٠٢ :
ورضا ، فرضا في
موضع مرضيّ ، وعدل في موضع عادل ، فعلى هذا يجوز أن يكون البر بمعنى البارّ*.
٣٧٠
الصفحه ١٠٣ : ءة حسنة (زه) ينبغي أن تقول
كتاب الله المنزّل على محمد صلىاللهعليهوسلم ؛ ليتميّز بذلك عن المنزّل على
الصفحه ١٠٤ : تَمَتَّعَ
بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ) [١٩٦] التّمتّع : أن يحرم بالعمرة فإذا وافى البيت طاف به
وسعى وحلق أو
الصفحه ١٠٩ : (٣) والصّحاح (٤). وحكى ضمّ القاف جماعة من الأئمة (٥) ففيه لغتان. وفي معناه أقوال لأئمة اللّغة :
أحدها : أنه
الصفحه ١٢١ : خلاف ما ينطوي عليه
القلب للخوف على النّفس. والتّقاة مصدر كالتّؤدة والتّخمة. ويجوز أن يكون جمع تقيّ
الصفحه ١٢٧ : ءَ اللَّيْلِ) [١١٣] : ساعاته ، بلغة هذيل (١). واحدها أنى وإنى وإني [زه] وإنو.
٧٠ ـ فلن تكفروه (٢) [١١٥] : أي
الصفحه ١٤٦ : ابن عمر : الجنين إن خرج ميتا [أبيح] (٥) أكله.
٤ ـ (حُرُمٌ) [١] : محرمون ، واحدهم حرام (زه) يقال
الصفحه ١٥٤ : يكون على الرّجل ، إن سلّمه الله من مرض أو شيء يتّقيه
أو بلّغه منزله ، أن يفعل ذلك فلا يحبس عن رعي أو ما
الصفحه ١٥٩ : أنه مصدر أو جمع.
٤٨ ـ (أَنْشَأَكُمْ) [٩٨] : ابتدأكم وخلقكم.
٤٩ ، ٥٠ ـ (فَمُسْتَقَرٌّ) [٩٨] : يعني
الصفحه ١٧٢ : : فلان مخلد :
أي بطيء الشّيبة كأنّه تقاعس عن أن يشيب. وتقاعس شعره عن البياض في الوقت الذي شاب
فيه نظراؤه
الصفحه ١٨٠ : : العهد ، وقيل : ما يجب أن يحفظ ويحمى. وقال أبو عبيدة : الذّمّة
: التّذمّم ممّن لا عهد له (١) ، وهو أن