البحث في التبيان في تفسير غريب القرآن
٣١٤/١ الصفحه ١٧ : سبق وروده في سور أو آيات سابقة.
حول عنوان الكتاب
:
هذا الكتاب ألفه
ابن الهائم حاشية على كتاب غريب
الصفحه ٧٢ : الوعاة ٢ / ٢٧٠).
(٢) ورد في حاشية
الأصل : «ينقض عليه بقوله تعالى : فَلا تَخْضَعْنَ
بِالْقَوْلِ
الصفحه ١٩٧ :
٣٠ ـ [حاشى لله و](حاشَ لِلَّهِ) [٣١] قال المفسّرون : معاذ الله. وقال اللغويون في (حاشَ لِلَّهِ
الصفحه ٤٥ : أحمد شاكر على هذا الأثر المنسوب لابن الحنفية بأن أحد
رواته ضعيف وليس بشيء ، وذلك في حاشية تفسير الطبري
الصفحه ١٦ : سنة ١١٣٠ ه بخط
نسخي ممتاز بقلم علي بن عاشور بن عبد الكريم البرلسي أصلا الاتكاوي مولدا. وفي
الحاشية
الصفحه ٥٧ :
__________________
(١) جاء في حاشية
الأصل : «اعلم أنهم اختلفوا في إطلاق الشيء على الباري تعالى ، فمنعه [بعضهم]
وأجازه بعضهم
الصفحه ٣٠ : يوضع في آخره الرمز (*).
ـ ما أشير في
الحاشية أنه ليس لصاحب النزهة.
وقد لاحظت أيضا
على منهج ابن
الصفحه ٢٣٨ : بن علي ـ واختلف عنهما ـ وعطاء بن أبي رباح والضحاك والكلبي (المحتسب ٢ / ٨١).
(٣) في حاشية الأصل
الصفحه ٣٤ : ] نقل
عن الأزهري في تهذيب اللغة ، وفي تفسير (ثَلاثَةَ
قُرُوءٍ) [البقرة ٢٢٨] نص
على أنه رجع إلى كتاب
الصفحه ١٨٩ : .
٩ ـ (تَزْدَرِي
أَعْيُنُكُمْ) [٣١] يقال : ازدراه وازدرى به ، إذا قصّر به. وزرى عليه
فعله : إذا عابه عليه.
١٠
الصفحه ٢٣ :
إحدى النسخ
فاستدركه الناسخ في الحاشية فجاء ناسخ آخر نقل عن هذه النسخة فوضعه سهوا في غير
مكانه
الصفحه ٥١ :
السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ) (٢) يعني اليهود (٣) ، وللجاهل سفيه لقوله : (فَإِنْ
كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ
الصفحه ٢١٥ : .
٥٧ ـ (وَقُرْآناً) (٢) (فَرَقْناهُ) [١٠٦] معناه : أنزلناه نجوما ، لم ننزله مرّة واحدة. ويدل
عليه قرا
الصفحه ٢٤١ : شرح الأشموني على ألفية ابن مالك وحاشية الصبان ٣ / ١٩٩ ، ٢٠٠.
(٥) القماش : ما يكون
على وجه الأرض من
الصفحه ٢٦٢ : ) ٢
ـ (وَقْراً) [٧] : صمما.
٣ ـ (وَهْناً عَلى وَهْنٍ) [١٤] : ضعفا على ضعف ، أي كلما عظم خلقه في بطنها زادها