البحث في حاشية فرائد الأصول
٤٢٠/١ الصفحه ٦ : مصنّفات الشيخ وهما كتاب (فرائد الأصول) المشتهر ب (الرسائل)
في أصول الفقه ، و (كتاب المكاسب) في فقه
الصفحه ٧ : كثيرا من نظرياتي في هذا الكتاب».
* * *
وأمّا كتاب «فرائد
الأصول» المشتهر عند أهل العلم ب «الرسائل
الصفحه ١٠ :
والمنتقية من
الرسائل ، من خيرة الكتب المصنّفة في هذا المجال ، وقد فرغ منها في الحادي
والعشرون من
الصفحه ٨ : والتدقيق ، ويناقش فيهما المجتهد ، فيرفض الدليل المرجوح حسب اجتهاده ورأيه
الأصولي ، ويتبنّى الدليل الراجح
الصفحه ١٧ :
المنقولة من كتاب (فرائد الأصول) ، وقد أرجعنا التخريجات إلى طبعتين من الرسائل
وهما :
الصفحه ٩ :
المباحث تأسيسا
نسخ به الأصول الكربلائيّة (١) ، فصارت كسراب بقيعة ونسج على منواله المتأخرون حتّى
الصفحه ١٨ : طالب علم من نسخة منها ،
خاصّة وأنّ هذه الطبعة مذيلة ومحشية بتعليقات أحد شرّاح الرسائل وهو العلّامة
الصفحه ١١ : على شرح الرسائل أو التعليقة عليها أو
تدريسها أو مطالعتها والاستفادة من قواعدها ، وقد رغب الأعلام في
الصفحه ٥٤٦ : ليّ تحرير ما استفدته ، بالتدبّر فيما أفاده شيخ مشايخنا المرتضى رحمهالله في رسائله ، وقد حصل الفراغ
الصفحه ٢١ : تسريح النظر في رياض رسائل
شيخ مشايخنا المرتضى ـ قدّس الله نفسه وطيّب رمسه ـ في كشف معضلاتها ، وحلّ
الصفحه ٩٨ :
احتمال وجود
القرينة الصارفة ، فيكون حينئذ اصالة عدم القرينة في مثل الفرض حاكمة على تلك
الاصول
الصفحه ١٣٨ : يصير الاصول الجارية فيها من حيث هي حجّة ، وإلّا ففي الموهومات أيضا يكون
الأمر كذلك ، فكيف يرفع اليد عن
الصفحه ٧٣ : بالإجمال ، والرجوع إلى الاصول الجارية في أطراف العلم
الإجمالي ، أم لا؟
فإن جوّزنا ذلك ،
وقلنا إنّ العلم
الصفحه ٢٥ : يخلو عن نظر بل منع ،
فانّ المتّجه فيه أيضا التخيير لا البراءة.
ثمّ لا يخفى عليك
أنّ حصر الاصول في
الصفحه ١١٤ : الذي لا
يتمسّك به في الاصول هو مطلق الظّن (١).
أقول : الظّن
المطلق لا دليل على حجّيته إلّا دليل