البحث في تبيين القرآن
٣١٧/٣١ الصفحه ٣٠٣ : نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ) لصعودك وحده (حَتَّى تُنَزِّلَ
عَلَيْنا كِتاباً) بيدك (نَقْرَؤُهُ) فيه تصديق أنك رسول
الصفحه ٤٣٢ : ) ينصرهم.
[١٨] (قَدْ) للتحقيق (يَعْلَمُ اللهُ
الْمُعَوِّقِينَ) المبطئين عن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٣٧ : الجاهلية يفعلون ذلك ، يتبادل الرجلان زوجاتهم
، والآية عامة وإن كان الخطاب موجها إلى رسول الله
الصفحه ٥٢١ : أَخْرَجَتْكَ) فإن أهل مكة أخرجوا الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (أَهْلَكْناهُمْ فَلا
ناصِرَ لَهُمْ) يدفع العذاب
الصفحه ٥٢٩ : من الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ذلك فنزلت الآية ناهية عن الاستعجال وإنه يلزم عليهم اتباع
الرسول
الصفحه ٥٥٩ : حَادَّ اللهَ) خالفه (وَرَسُولَهُ وَلَوْ
كانُوا) أي أولئك المحادون (آباءَهُمْ أَوْ
أَبْناءَهُمْ أَوْ
الصفحه ٢٥ : ] (وَلَتَجِدَنَّهُمْ) يا رسول الله (أَحْرَصَ النَّاسِ
عَلى حَياةٍ) فإن حرصهم على بقائهم في الدنيا أشد من حرص سائر الناس
الصفحه ٦٦ :
كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِ) عصرا (وَالْإِبْكارِ) صبحا.
[٤٢] (وَإِذْ) واذكر يا رسول الله زمان (قالَتِ
الصفحه ٦٨ :
[٥٣] ثم قال
الحواريون (رَبَّنا آمَنَّا بِما
أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ) أي عيسى
الصفحه ٨٢ : للتأكيد (مِنَ اللهِ لِنْتَ) يا رسول الله ، أي كنت لينا فان ذلك رحمة من الله للمسلمين
(لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ
الصفحه ٨٥ : (قالُوا إِنَّ اللهَ عَهِدَ إِلَيْنا) أي أوصانا (أَلَّا نُؤْمِنَ
لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا) ذلك الرسول
الصفحه ١٢٢ : الْكِتابِ) فإن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم يبين الأحكام التي حرفوها أو نسوها (وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
الصفحه ١٨٩ : )
[١] (يَسْئَلُونَكَ) يا رسول الله (عَنِ) حكم (الْأَنْفالِ) وهي ما أخذ عن دار الحرب بغير قتال ، وما أشبهه (قُلِ
الصفحه ١٩٥ :
[٤٦] (وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا
تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) دولتكم
الصفحه ٢٠٨ : ] (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ) أعطاهم (اللهُ وَرَسُولُهُ) من الغنيمة (وَقالُوا حَسْبُنَا
اللهُ