البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٢٩٥/١ الصفحه ١٥٧ : ...؟ ولكنهم قوم لا يعقلون.
قال أبو محمد :
وسمعت بعض مقدميهم يقول : إن من كان على معاصي خمسة من زنى وسرقة
الصفحه ١٥٣ :
قال أبو محمد :
فكذبوا القرآن في قول الله عزوجل (مُحَمَّدٌ رَسُولُ
اللهِ) [الفتح : ٢٩]
وكذبوا
الصفحه ١٤٤ : قلبه.
قال أبو محمد :
هذا خلاف للقرآن ، وتكهن لا يعرف صحته إلا من حدثه به إبليس عن نفسه ، على أن
الشيخ
الصفحه ١٠١ :
معهم من الصحابة ،
رضي الله عنهم أجمعين ، وهو قول عبد الله بن الزبير ، ومحمد والحسن بن علي ، وبقية
الصفحه ٣٨ : خاصة كل فاضل بعمل فقط من الملائكة ، والإنس ، والجن.
وبالله تعالى التوفيق.
قال أبو محمد :
فكل مأمور
الصفحه ٢٧٦ : ، ولعمري إن أبا الهذيل شيخ المثبتين للجزء الذي لا يتجزأ ليحن إلى هذا
المذهب حنينا شديدا وقد صرّح بأن لما
الصفحه ١٢٢ :
يموتون ، ولكنهم يرفعون إلى السماء ، وأشبه على الناس بهذا الشيخ الذي ترون.
ثم قالت طائفة
منهم بإلاهية
الصفحه ١٣٦ : العرش هو المدبّر
للعالم ، وأن الله تعالى أجل من أن يوصف بفعل شيء أصلا ، وكان ينسب هذا القول إلى
محمد بن
الصفحه ١٤٥ : يزل.
قال أبو محمد :
وهذا إبطال التوحيد علانية ، وإنما حملهم على هذا الضلال العظيم ظنهم أن إثبات علم
الصفحه ٢٣٢ :
الكلام في الحركات والسكون
قال أبو محمد :
ذهبت طائفة إلى أنه لا حركة في العالم ، وأن كل ذلك سكون
الصفحه ٣٦٠ : فاطمة بنت
محمد لا أغني عنك من الله شيئا : (٣) ٧٦.
يجمع خلق ابن
آدم في بطن أمه أربعين يوما
الصفحه ٢٢٦ : تقول ملك أقدم من ملك ،
وزمان أقدم من زمان ، وشيخ أقدم من شيخ ، أي أنه متقدم بزمانه عليه ، والزمان
متقدم
الصفحه ١٦ : كان علي وهو الذي لا نظير له في الشجاعة
ومعه جماعة بني هاشم ، وبني المطلب ، من قتل هذا الشيخ لا دافع
الصفحه ١٣٠ :
منه.
ومن العجب اتفاق
النظام والعلّاف شيخي المعتزلة على أنه ليس يقدر الله تعالى من الخير على أصلح
الصفحه ٣٨١ :
محمد بن سهل
القرشي : (١) ٣٥٨.
محمد بن شبيب
: (٢) ٥٥ ، ٢٠٦ ، ٣٤٠.
محمد بن عبد
الله