البحث في هداية المسترشدين في شرح أصول معالم الدين
٤٧/١٦ الصفحه ٦٤٢ : ذلك من المدّعى.
ـ الثالث ـ
إطلاق ما دلّ على المنع من التقليد
والأخذ بقول الغير من العقل والنقل
الصفحه ٦٤٧ :
إثبات اجتهاده ـ نظرا إلى قضاء توقّف صحّة تقليده على انتفاء اجتهاده ، وترتّب
الأمرين ، وتقدّم الرجوع إلى
الصفحه ٦٧٢ : لزوم كون المكلّف عالما بحكمه على سبيل الاجتهاد أو آخذا له بطريق
التقليد وأمّا كونه مجتهدا في بعضها
الصفحه ٦٧٣ : .
وربما يتراءى من
ظاهر بعض كلماتهم عدم اندراجه فيه ، نظرا إلى أنّ القدر المتيقّن من الحكم بجواز
التقليد هو
الصفحه ٧١٦ : الواقع قبل الأخذ به من جهة
التقليد اللاحق.
قلت : إنّ هناك
صحّة للعمل وحكما به والتقليد إنّما يفيد الحكم
الصفحه ٤٦٣ :
الفروع على الاصول وأين ذلك من التقليد؟
ألا ترى أنّ
المهرة في الفنّ لا يتجرّون على مخالفة المشهور إلّا
الصفحه ٦٣٥ : الاقتدار على تحصيل الظنّ أن يأخذ
بظنّه دون أن يقلّد العالم ، لكون الظنّ أقرب إلى العلم بالنظر إلى التقليد
الصفحه ٦٥٦ : الاصول ، كيف! والمسألة جارية فيما يجري
فيه التكليف بالتقليد.
ومن البيّن :
ثبوته في مسائل اصول الفقه في
الصفحه ٦٦٤ : بالاحتياط
يتخيّر بين العمل بظنّه وتقليد المجتهد المطلق ـ كما هو الحال في الخبرين
المتعارضين ـ لكن الأولى
الصفحه ٧٠٢ : صاحب القوّة القويّة
أقرب إلى إصابة الواقع من غيره. ولذا قدّم تقليد الأفضل على تقليد المفضول ، فيكون
الصفحه ٧٠٥ : .
وظاهره دعوى
الإجماع على تعيّن أخذ المقلّد بفتواه الثاني ، وهو غير ظاهر ، إذ بعد رجوعه عن
تقليده في حكمه
الصفحه ٣٣١ : ولا ممّا يحتاج إلى إعمال نظر
ورويّة ولعلّنا نشير إليه في مباحث الاجتهاد والتقليد إن شاء الله وإنّما
الصفحه ٤٠١ : الأدلّة إذا أمكنه تحصيل الاحتياط في المسألة ، كما فصّل القول فيه في مباحث
الاجتهاد والتقليد ، فلو كان ذلك
الصفحه ٤٢٤ : إلى الظنّ به.
غاية الأمر دلالته
على لزوم الرجوع إلى ما عدا العلم ولو كان الرجوع إلى تقليد الأموات
الصفحه ٤٦٢ : الفرقة مجتهد يرجع إليه حتّى التجأوا
إلى تقليد الأموات ، وكلّ ذلك واضح الفساد ، وجلالة هؤلاء وعظم منزلتهم