البحث في هداية المسترشدين في شرح أصول معالم الدين
٧٠٧/١٦ الصفحه ٦١٣ : محرّما بل على آدم عليهالسلام ، فيرجع بالنسبة الى الله تعالى الى محض المخالفة التبعية
الغير المقصودة
الصفحه ٦٢٩ : ، أضرب في الجواب عن التعرّض له وأشار الى فساد المعارضة المذكورة ، وهو
كما ترى خروج أيضا عن ظاهر العبارة
الصفحه ٢٤٨ : عند التحقيق الى
التنصيص بالوضع ، ولا يعقل أن يكون التنصيص بالوضع علامة له بالنسبة الى من يصدر
عنه ذلك
الصفحه ٨٨ : تفصيلي له نظرا إلى قيام الدليل القاطع على كون ذلك حجّة عليه. ويدفعه
: ما عرفت في بيان معنى التفصيليّة
الصفحه ٢٧٥ : الدوران ، وسنشير إن شاء الله الى أنّه لا حجّية فيها
هناك أيضا مع عدم إفادتها الظنّ في خصوص بعض المقامات
الصفحه ٨٢ : ء الله ، إلى غير ذلك ممّا سيجيء
بيانه في المباحث الآتية إن شاء الله تعالى ؛ فيلزم خروج الأحكام المذكورة
الصفحه ٦١ :
ووجوب الحبّ في الله والبغض في الله ، إلى غير ذلك ممّا لا يحصى.
فالأظهر في المقام
إحالة التسمية إلى
الصفحه ٦٥٧ : اللفظ على الحقيقة أو صارفا له الى المعنى
المجازي ، يشهد بذلك التأمّل في الاستعمالات ، فجريان ذلك في
الصفحه ١٥٤ : الذي عليه مدار الكلام في المقام ، فالاستناد في استعمال
الاستعارة في غير ما وضع له إلى الإطلاق المذكور
الصفحه ١٦٠ : موضع ذكره ، ولعلّه يجيء الإشارة إلى بعض منه في بحث استعمال اللفظ في حقيقته
ومجازه إن شاء الله تعالى
الصفحه ٣٧٤ : صلىاللهعليهوآله ما أوحى الله الى إبراهيم من جعله إماما للناس ، وسؤاله
ذلك لبعض ذريّته (الى أن قال) : قال لا اعطيك
الصفحه ٤٢٢ : الإعلام بالوضع يفتقر إفهام
الموضوع له الى الإتيان بالقرينة بخلاف إفهام المعنى الأوّل على ما كان الحال عليه
الصفحه ٣٦٦ : النطق وهو بيّن الفساد ؛ إذ قضيّة الحمل حينئذ هو
الحكم بثبوت المحمول له بالنسبة الى الحال فيكون حال
الصفحه ٦٣٧ : الأمر الى الوجوب ،
وهو كما عرفت أعمّ من وضعه له.
قوله
: (إذا أمرتكم بشيء (١) ... الخ)
لا يخفى أنّ
الصفحه ٥٢٣ : بالمعنى المتّصف بالوحدة في ملاحظة الواضع، وذلك المعنى هو
تمام الموضوع له بالنسبة الى كلّ من الوضعين ، وليس