البحث في دراسات في علم الأصول
٤٢٣/١٦ الصفحه ٢٢١ :
بالخلاف دون الظن
، فيستظهر منهما ان المراد بالشك مطلق عدم العلم ليعم الظن أيضا.
ولكن الشيخ
الصفحه ١٧٣ : . فالإشكال مندفع من
أصله.
وأما ما ذكره
رابعا من عدم الفرق في جريان الاستصحاب بين ان يكون المستصحب أمرا
الصفحه ٤٠٣ :
ثم على فرض
الترتيب ، ذكر الوحيد البهبهاني ان المرجح الأول هو مخالفة العامة ، ثم تصل النوبة
إلى
الصفحه ٣٠٧ :
الصلاة التي أتى
بها محرزة ، إلّا انه شك في صحتها من جهة الشك في ثبوت الأمر ، لاحتمال عدم دخول
الصفحه ٤٢٣ : (من) للتبعيض كناية عن ان ما عنده قليل من المال الموجود في العالم وان كان
كثيرا في نفسه ، وهذا هو
الصفحه ١٦٧ :
الضمان بالبدل
الجعلي ، أي المسمى وعدمه ، كما إذا ادعى المالك انه باعه المال ، وادعى من بيده
انه
الصفحه ١٧٥ :
والسر في ذلك ان
الوجه في عدم اعتبار الأصل المثبت هو ان موضوع أدلة الاستصحاب ما تعلق به اليقين
الصفحه ٣١١ :
عنوان التجاوز
ومضي المحل عليه ، حيث انه مقيد بالسبق على اجزاء الصلاة ، كما انها مقيدة بتقدمه
عليها
الصفحه ٣٧٣ :
ان استمرار الخاصّ
يكون ثابتا بالإطلاق ، وسريان العام يكون بالعموم اللفظي ، وقد بينا تقدم العموم
الصفحه ٤٠١ :
وثانيا : ان ذيل
الرواية شاهد على ان المراد بالحكم الثاني الّذي يأمر به الإمام الحي هو الحكم
الصادر
الصفحه ٤١٠ :
المصلي إذا قام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة ، فهل يجب عليه أن يكبر؟ إلى
ان قال في الجواب في ذلك
الصفحه ٢١ :
وأما القرائن
الداخلية ، فهي أمور :
أحدها : ان اليقين
والشك من الصفات ذات الإضافة ، كالحب والبغض
الصفحه ٢٦ :
وإلّا فيرد علمه إلى أهله ، ويؤخذ بالكبرى الكلية ، بداهة انّ الاستدلال بها لا
يتوقف على فهم الانطباق
الصفحه ٩٥ :
ففيه : مضافا إلى
كونه خلاف الظاهر ، ان لازمه تنجز الاحتمال بقاء إذا كان منجزا حدوثا ، فلا يمكن
الصفحه ١٦٤ :
التحقيق : انه ان
قلنا : بان أول شوال عنوان مركب من أمر وجودي وهو كون اليوم من شوال ، وأمر عدمي
وهو