عذرني واستغفر الله لي ، فإنّه مقيل العثرات وغافر الخطيئات ، وإن وجده مقبولا لدى الطباع الذكيّة ، أنصفني وأعانني بصالح الدعاء في محو السيّئات وتضعيف الحسنات ، والسلام على من اتّبع الهدى ، وسمّيته بمنهج الرّشاد في معرفة المعاد ، ورتّبته على مقدّمة وخاتمة وخمسة أبواب. ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب.
٥٣
![منهج الرّشاد في معرفة المعاد [ ج ١ ] منهج الرّشاد في معرفة المعاد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3669_manhaj-alrashad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
