البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٦٧/١ الصفحه ٣١ :
الفريقين أنّ رسول
الله صلىاللهعليهوآله قال : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ، يدور معه حيثما دار
الصفحه ٣٢ :
إنّ من الآيات
العظيمة المحيّرة المربّية للعارف والعاميّ هي الموت في نشأة عالم المادّة بأمر
الحقّ
الصفحه ٣٣ : مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا
بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ).
علاقة الحقّ تعالى
بنظام
الصفحه ٢٤٦ : : إنّ معنى الأوّل في حقّه تعالى أنّه قبل كلّ
شيء ، وليس قبله أو في مرتبة وجوده شيء ومعنى الآخر في حقّه
الصفحه ٢٤٥ : والآخر في حقّه تعالى.
وإن أبيت إطلاق
التقدّم والتأخّر الزمانيّين بهذا المعنى عليه تعالى فلا مشاحّة في
الصفحه ١٤ : ، والعروج إلى
البطون القرآنيّة وإدراك كلام الحقّ. قال الإمام جعفر الصّادق عليه وعلى آبائه
السّلام : «لقد
الصفحه ٢٣ : محكمات الكتاب الحقّ.
القرآن نازل من
المقام الرّبوبيّ ، ويستظهره الحفّاظ أو يكتبونه على الورق ، وهو رفيع
الصفحه ٢٩ : الموت.
إنّ أجهل النّاس
وأضلّهم عن صراط الحقّ هم الّذين لا يعتقدون بجهة التّجرّد والبقاء في الإنسان
الصفحه ٣٤ :
إحياء الأموات عينا.
إنّ ما ذكر حول
عزير يماثل ـ من جهة ـ طلب إبراهيم عليهالسلام إذ خاطب الحقّ قائلا
الصفحه ٣٥ : الولاية المطلقة ووارث الأنبياء والأولياء جميعهم ، وإنّ ظهوره عليهالسلام من الخفاء هو بأمر
الحقّ
الصفحه ٥٠ : ، وقد بسطت الشريعة الحقّة التي أتانا بها سيّدنا ومولانا
محمّد صلىاللهعليهوآله حال السعادة والشقاوة
الصفحه ١٧١ : وتكوّن صورة لا حقة ، فكيف انجرّ تكامل
الاستعداد إلى الفساد. والفطرة حاكمة بأنّ التوجّه إلى الكمال ينافي
الصفحه ٢٠٢ : على حدوث البدن ، أي كما هو
المذهب الحقّ ومذهب الشيخ من أنّ النفس حادثة بحدوث البدن ، والحال أنّ ليس
الصفحه ٢٩٣ : في الذهن وموجودا فيه
محفوفا بتلك العوارض. بل الحقّ في الجواب أن يقال : إنّ الحكم بأنّ «ب» مثلا في
الصفحه ١٣ : المادّيّات الخاصّة إلى الحيّ المنزّه عن عوارض
الجسمانيّات. والمذهب الحقّ هو الجمع بين التنزيه والتّشبيه.
في