البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٤٨/١ الصفحه ٢٨٢ : : «فلا يكون وقت ووقت فلا يكون عود» حيث رتّب عليه لزوم عدم
كون عود أي ذلك المحال السابق ، وعلّله بأنّه لا
الصفحه ٣٥٣ :
للعدم في وقت
معيّن ـ أي وقت عدمه ـ لم ينفكّ عنه ذلك فكان معدوما في ذلك الوقت دائما ؛ هذا
خلف. يعني
الصفحه ٢٧٩ :
يمكن أن يفرض كون
الموجود فيه معادا ، فيصدق على الوقت الأوّل أنّه أوّل من حيث كونه ثانيا ، وأنّه
الصفحه ٢٨١ :
المعدوم بعينه
يستلزم أن لا يكون هنا إعادة بعينه. وكذلك الوقت مع كونه مشخّصا سواء اعيد أم لا ،
لم
الصفحه ٢٨٣ :
هو الوقت الأوّل
فقط ، أو كان الموجود معه وقت آخر ثان أيضا ، يكون أحدهما ظرفا للآخر فظاهر كما
مرّ
الصفحه ٢٧٨ : ذكرنا ، فتدبّر.
وحيث ظهر أنّ
الوقت من جملة المشخّصات ، وأنّ المعدوم إذا اعيد بعينه ، يجب أن يكون وقته
الصفحه ٣٥٢ : مقتضيا بذاته للوجود في وقت معيّن أي وقت وجوده لم ينفكّ هذا الاقتضاء عنه
، فكان موجودا في ذلك الوقت دائما
الصفحه ٦٤ : ، ثمّ زال عنه ذلك الوجود وتلك
الحالة [والصفة] ثانيا في وقت من الأوقات ، سواء كان بزوال نفسه أو زوال أمر
الصفحه ٢٥٢ :
يوجد في وقت ثان ، فإن كان المعدوم يجوز إعادته وإعادة جملة المعدومات التي كانت
معه ، والوقت إمّا شيء له
الصفحه ٢٧٧ : والاعتبار فقط ، كما زعمه بعض ، وإن كان مماثلا له ، وإذا
ليس هنا أمر يفرض كونه منشأ لاختلاف الشخص إلّا الوقت
الصفحه ٢٨٤ : نقل بإعادة الوقت حينئذ ، لأنّه من جملة
المشخّصات ، بل لأنّه من جملة المعدومات ، وكونه ممّا كان له
الصفحه ٢٥٦ : تسليم كون الوقت من الخواصّ التي يكون الشخص بها هو ، فإنّ الزمان لا دخل له
في التشخّص.
وفيه نظر ، إذ
الصفحه ٢٨٠ : المعدوم مبتدأ ، لكونه واقعا في الزمان الأوّل
، وإنّما يلزم ذلك لو كان الوقت الأوّل أوّلا وليس كذلك ، بل
الصفحه ٣٠٧ :
ولم لا يكون
الوجود نفسه معادا ويكون الوقت أيضا معادا ، فيكون الحدوث أيضا معادا ، فيكون ليس
هناك
الصفحه ٣٦٢ : يقل إنّ الذات يصير واجبا في وقت ممكنا في وقت آخر ، الأنسب أن يقول
بدله : ضرورة أنّ المانع لم يقل إنّ