ذلك ينعدم بالمرّة كالصور والأعراض القائمة بالموادّ ، وبعضا منه وإن كان ينعدم لكن لا بالكلّية.
والله أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب ، وهذا آخر ما أردنا إيراده في هذا الباب ، أي في المقام الأوّل من المقامين اللذين كنّا بصدد بيانهما ، فلنرجع إلى التكلّم في المقام الثاني.
٢٤٨
![منهج الرّشاد في معرفة المعاد [ ج ١ ] منهج الرّشاد في معرفة المعاد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3669_manhaj-alrashad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
