البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٣٢٥/٢١١ الصفحه ١٨٤ : لمعقولاتها بالذات من دون توسط آلة في ذلك ، أنّ قيامها
إنّما هو بالذات كتعقّلها لمعقولاتها ، إذ العاقل بالذات
الصفحه ١٩٣ : ذلك كلّه. وإنّما قال : «بعد وجوبها بعللها وثباتها بها» ،
إشارة إلى أنّ النفس كما أنّها ليس لها سبب
الصفحه ١٩٦ : منتف
عنها ، فإذا لم يكن لها مادّة مطلقا ولا صورة مطلقا فكيف يتطرّق إليها وإلى
كمالاتها الذاتيّة فساد
الصفحه ٢٠١ : ، وهو أيضا خلاف ما ذهبوا إليه ، وعلى
الثاني أي أن تكون تلك العلل علّة غير تامّة ، فتماميّتها تحتاج إلى
الصفحه ٢٠٢ : إيراده على الدليل الأوّل الذي ذكره الشيخ ، وهو إيراد على قول
الشيخ هناك : «فاستحالة الجسم عن أن يكون آلة
الصفحه ٢١٠ : النطفيّة ، وهي مع ذلك باقية بعينها في تلك المرتبة وفيما بعدها من
المراتب ، إلى أوان حلول الأجل ، وواحدة
الصفحه ٢١٩ : البدن.
والمحصّل أن طرق
تطرّق الفساد إلى النفس منسدّة كلّها.
أمّا من جهة
الفاعل ، فلأنّ المفروض بقاؤه
الصفحه ٢٢٥ : القريب ، أي النفس. مع أنّ وجود النفس وبقاءها مستندان
إلى العلل التي هي باقية. فبذلك تمّ الجواب عن
الصفحه ٢٣١ : ، حيث دلّ على أنّه
من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم.
وكذلك أمكنك أن
تجريه في بقاء العقول المجرّدة عن
الصفحه ٢٤٠ : والفناء بالنسبة إلى كلّ أحد
وكلّ شيء بما يناسب حاله كما ذكر سابقا.
ومنها قوله تعالى
: (كُلُّ
شَيْ
الصفحه ٢٤٤ : ، وسواء كان بالنسبة إلى ذاته تعالى أو إلى غيره ، فكأنّ ما
ذكرنا يرد إشكالا على معنى الآية الكريمة في
الصفحه ٢٥٠ :
متصوّرا في النفس صورة تشير إلى شيء خارج ، فكلّا ، أمّا الخبر فلأنّ الخبر يكون
دائما عن شيء متحقّق في الذهن
الصفحه ٢٥٥ :
الاستعداد أمر
وجودي يفتقر إلى محلّ يقوم به فمع انتقاء الهويّة لا يبقى شيء أصلا فلا استعداد
البتّة
الصفحه ٢٥٨ : معلوم ، سواء
كان الموجود في النفس من تلك الحيثيّة المذكورة مشارا به إلى خارج ، حيث كان هناك
خارج وواقع
الصفحه ٢٥٩ : الذهن مشارا به إلى خارج كما قد
عرفت ، ومع هذا يكون الإدراك والإخبار بحاله على نحو الإدراك والإخبار عن