البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٣٢٥/١٥١ الصفحه ١٦٢ : يلزم به الشارح القديم ، من تفويض أحد الفاعلين الطبيعيّين تدبير موضوعه
إلى الآخر ، وإن كان هناك فساد
الصفحه ١٦٥ :
المزاج محتاج
أوّلا إلى شيء يجمع الاسطقسات بالقسر حتّى تجتمع وتلتئم بعد الاجتماع ثمّ تتفاعل
فيحدث
الصفحه ١٧٦ : الالتيام كما يلحق الجامع الحافظ وهن أو عدم يتداعى إلى الانفكاك»
(٢) ، على أنّه إذا لحق الجامع الحافظ وهن من
الصفحه ١٧٨ : عليه ، حتّى يحتاج إلى الجواب عنه بما ذكرنا ، وبالجملة فكلامه
في الشفاء في ذلك لا غبار عليه.
وأمّا
الصفحه ٢٠٠ : مطلقا أو حدوث النفس وفسادها إلى محلّ كذلك فهما متساويان في ذلك
، فكما يجوز أن تحدث النفس من غير احتياج
الصفحه ٢٠٣ : ، كالمادّة بالنسبة إلى
صورة وضدّها وكالموضوع بالنسبة إلى عرض وضدّه وأن يكون في ذلك المحلّ قوة قبول
صورة أو
الصفحه ٢٠٦ : بعينها إلى آخر تلك المراتب ، وإلى ما بعدها إلى أوان حلول الأجل
وانقطاع علاقتها عن البدن ، وأنّها في جميع
الصفحه ٢٠٧ : انتهى إلى المرتبة الأخيرة تكون تلك المادّة الباقية مع هيئة
أو صورة اخرى غير الاولى مستعدّة بإعداد تلك
الصفحه ٢١٤ : وحدها ، أو هي مع حركة ما أو فعل ما من نفس الأبوين
، وكأنّه نسب ذلك الإعداد إلى نفس الأبوين ، لأجل أنّ
الصفحه ٢٢٨ : والبله والمجانين وأمثالها.
اللهمّ إلّا أن
يكون قد أشار بذلك إلى أنّ هذا الدليل على بقاء النفس إنّما
الصفحه ٢٣٤ : المستقيمة لو جاز عليها
لجاز أن تكون إلى فوق وسفل أيضا ، وقد ثبت عندهم أنّ المحدّد لذلك ، هو الفلك ،
فيلزم أن
الصفحه ٢٤٩ : بعينه ، أي بجميع عوارضه المشخّصة أم لا؟
ذهب أكثر المتكلّمين إلى جوازه ، وذهب الحكماء وبعض المتكلّمين إلى
الصفحه ٢٥٢ : موجودا على النحو الذي أومأنا إليه فيما سلف
آنفا ، وعلى أنّ المعدوم إذا اعيد احتيج إلى أن يعاد جميع
الصفحه ٢٦٤ : قولنا : اجتماع النقيضين
محال ، وشريك البارئ ممتنع. إلى غير ذلك من الأخبار الكذائية كلّها أخبار سلبيّة
الصفحه ٢٦٩ : أنّ الحكم بالعود
لكونه صفة ثبوتيّة لا يمكن أن يكون على المعدوم.
في الإشارة إلى دفع ما أورده الشارح