عليه ينحرف مزاجه عن الاعتدال الذي كان حاصلا له ، فيتفرّق اتّصاله لتداعي أجزائه إلى التفرّق بالذات لو لا الجامع المانع عنه فينعدم اتّصاله بطروء ضدّه أي التفرّق ويعرض له الموت ، وهذان أيضا في الموت الطبيعي ظاهر ، وكذلك في غير الطبيعي منه ، لأنّهما يمكن أن يحصلا بفعل القاسر أيضا والله أعلم.
١١٨
![منهج الرّشاد في معرفة المعاد [ ج ١ ] منهج الرّشاد في معرفة المعاد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3669_manhaj-alrashad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
