البحث في مصادر الحكم الشرعي والقانون المدني
٣٧/١٦ الصفحه ٦٨ : الشك فيما اعتبر فيه كما لو شك في الموالاة المعتبرة في حروف الكلمة
أو بين آيات السورة أو في أجزاء تكبيرة
الصفحه ٩٥ : بعد حدوث الآيات السماوية.
الثاني أن يكون
الشك السببي في موضوع والمسببي في موضوع آخر وقد تأخر زمان
الصفحه ١١١ : .
ثالثة الصور ما لا
يكون كذلك أي ليس يلزم من جريان الاستصحابين محذور المخالفة القطعية العملية ولا
محذور
الصفحه ١٢٣ : الزمان الذي علم وجوده فيه أو متأخر حدوثه الى الزمان الذي حدث فيه أي
شك في وقت حدوثه أنه سابق أو آني كما
الصفحه ١٢٥ : بالوجدان ومن هنا يتضح الحال فيما لو علم اجمالا بحدوث الحادث في أحد
الزمانين وانعدامه بعد حدوثه في أي واحد
الصفحه ١٣١ : الابن المعلوم وقوعه في يوم الجمعة لانه يكون كنفس الزمان فانه لو تم ذلك لما
جرى استصحاب اي حادث شك في
الصفحه ١٣٥ : أي عدم سبق هذا الحدوث على حدوث الآخر وهو ربط العدم ومن
المعلوم ان عدم الربط غير ربط العدم نظير ما
الصفحه ١٣٦ : الملاقاة وكما لو علم بموت الأب والابن ولكن
لم يعلم أي منهما متقدم عدمه على زمان الآخر حتى يثبت عدم ارثه له
الصفحه ١٣٨ : يوم الجمعة فاستصحاب عدم أحدهما أي عدم الكرية في المثال الى زمان حدوث
الملاقاة لم يحرز انه متصل بزمان
الصفحه ١٤٢ : بحدوث الآخر منهما كذلك مع استمرار وجود ما وجد
منهما في الزمان الثاني كان نقض عدم أي منهما يتحمل انه من
الصفحه ١٤٤ : فالاستصحاب إنما هو بهذه الجهة وبهذا النظر. لا ريب في إن اركان الاستصحاب
اذا تمت في أية جهة من الجهات جرى وهنا
الصفحه ١٥٦ : يتجه الفرق بينه وبين سائر الأقسام المتقدمة لكنه خارج عن تحت
القاعدة على أي تقدير. وقد يستدل على قاعدة
الصفحه ١٥٩ : أو من تتبع أقوالهم أو أفعالهم اذا كان في أفعالهم
دلالة على مرادهم أو ما يقوم مقامه أي مقام العلم من
الصفحه ١٩٢ : حيث قال ما هذا لفظه
فمعنى قوله لا ضرار أي لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه تنافيه الروايات
الواردة
الصفحه ١٩٤ : يمكن أن يقال باستعمالها في معناها بأن يراد منه
أنك في المستقبل تكون مضارا للانصاري أي أنت تضره وهو يضرك