البحث في هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
١١٤/٦١ الصفحه ٦٠ : الصحيح ايضا مهما كان
استعماله عنده حقيقة كان ام مجاز كما انه لو علم انها كانت حقيقة فى عرفهم فى
الاعم كان
الصفحه ٦٥ :
اى اقسام الوضع
وقد علم فى السابق اقسام الوضع من انه ينقسم الى اربعة اقسام عقلية.
الاول ان يكون
الصفحه ٧٦ : تتصور الزيادة والنقيصة
بالنسبة اليها.
قد علم توضيح هذا
الجواب فى الوجه الرابع اعنى الجواب ، الجواب فلا
الصفحه ٧٨ : الصلاة والزكاة والعلم بما هو
المصطلح شرعا اى لا يصح على القول بالصحيح التمسك بالاطلاقات فيما هو المشكوك
الصفحه ٨٠ : فيصح ان يعطى الدرهم لمن صلى فى الجامع كوفة الصلاة
التى لم تك واجدة لجميع الاجزاء والشرائط وعلم بفساد
الصفحه ٨٢ : ء
والشرائط فيصح سلب الصلاة عن هذه الصلاة الفاسدة وقد علم ان عدم صحة السلب علامة
للحقيقة وصحة السلب علامة
الصفحه ٨٨ : الحنث لصدق اسم الصلاة
عليها.
فقد علم الى هنا
ان الفاظ العبادات اسام للاعم لان الصلاة فى الحمام بعد
الصفحه ٩١ :
المعاملات ما تكون بمعنى الاعم لانها وقعت في مقابل العبادات سواء كانت من العقود
او الايقاعات قد علم فرقهما ان
الصفحه ٩٧ : الثلاثة قد علم فى المنطق اذا كان الشىء واجبا او ممكنا فى الواقع
يسمى هذا الواقع مادة القضية ويسمى اللفظ
الصفحه ١٠٠ :
المجازي الى وجود
الحقيقة.
قال شيخنا الاستاد
الدليل على وقوع الاشتراك هو وقوعه قد علم سابقا ان
الصفحه ١٠١ : قد علم ان
المراد من جعل اللفظ وجها وعنوانا للمعنى وفانيا فيه.
واعترض صاحب
الكفاية على المعالم حيث
الصفحه ١٠٢ : علم مذهب صاحب معالم والاشكال الذى يرد عليه فى استعمال لفظ المشترك فى اكثر
معنى اذا كان مفردا.
قال
الصفحه ١١٣ : الله قال بعض انه علم
لذات الواجب الوجود وقال بعض انه اسم للمفهوم الكلى مثلا وضع للمعبود لكن قد انحصر
فى
الصفحه ١١٤ : الفعل
يدل على الزمان كما علم من تعريفه هو ان الفعل كلمة تدل على معنى فى نفسه مقترنة
باحد الازمنة الثلاثة
الصفحه ١٢١ : قاضى البلد فليس بمعنى انه يعلم ذلك فعلا او انه مشغول بالقضاء
بين الناس فعلا بل بمعنى ان له ملكة العلم