البحث في هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
٩٦/٧٦ الصفحه ١٩٧ :
مضافا الى القطع بانه ليس فى العبادات الا امر واحد الخ.
قاعدة الاحكام
تابعة للمصالح والمفاسد عند
الصفحه ٢٠٤ :
المطالب فى حين
التحصيل.
الحاصل قال صاحب
الكفاية لا مجال هاهنا الّا لاصالة الاشتغال اى لا يجرى
الصفحه ٢١٩ : الكلام عند العرف مستهجنا مثلا اذا قال الشخص بعت اموالى ثم يستثنى واحدا
فواحدا حتى لا يبقى تحت العام الا
الصفحه ٢٤٤ : لا تقع النتيجة كبرى القياس الا فى القياس الاستثنائى اذا قلنا ان هذه
المسألة تكون من المسائل الاصولية
الصفحه ٢٥٢ : العنوان فى باب اجتماع الامر والنهى من الحيثيات التقييدية كالصلاة والغصب.
قوله
: اللهم الا ان يريد ان فيه
الصفحه ٢٥٧ : لصلاة الظهرين
والعشاءين اذا جمعت بينهما به والّا يجب الغسل لكل الصلاة وهذا الحكم ثابت
لاستحاضة كثيرة
الصفحه ٢٥٩ :
عن هذا الاشكال
قال صاحب الكفاية فى هرب عن الاشكال بقوله فكون احدهما شرطا له ليس الّا ان للحاظه
الصفحه ٢٦٧ : الهيئة مقتضى القواعد العربية ليس
هذا الا التنافى والتناقض.
والجواب هذا
التنافى يندفع بتعدد الجهة اذ
الصفحه ٢٦٨ : كبد او بدنه فلا يحصل الا بالماء البارد.
الصفحه ٢٧٠ : الّا بعد حصول شرطه حسب الفرض والمفروض ان الإنشاء
حالى ولمنشإ وهو الطلب استقبالى فينفك الإنشاء عن المنشأ
الصفحه ٢٧٢ : ايضا تابعة لتلك المصالح
والمفاسد والّا اختصت التبعية بالأحكام الإنشائية ولا يصير الطلب حينئذ فعليا
الصفحه ٢٧٧ : المقدمات الا المعرفة والتعلم.
واما التعلم فلا
يبعد القول بوجوبه مطلقا حتى فى الواجب المشروط على مسلك
الصفحه ٢٧٩ : آخر كقوله ان استطعت فى المثال فالصيغة لم يستعمل الّا فى معناها وهو انشاء الوجوب.
كما
هو الحال فيما
الصفحه ٢٨٠ : من الاطلاق والتقييد وان كان بدال آخر غير الصيغة الّا انه يمكن احراز
الاطلاق بالقرينة الحكمة ان تمت
الصفحه ٢٨٥ : ارادة تحصيل العلم وقراءة الدرس ومشقاته واتعاب النفس فى تحصيله ليس الّا
لأجل تعلق ارادته بما يحصل فى