البحث في هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
٩٦/٦١ الصفحه ١٤٧ : على المحمول والّا كان
جميع القضايا ضروريا ويلزم ما قال شيخ الاشراق ان جميع القضايا بتاتية اى ضرورية
الصفحه ١٥١ :
الّا الذات وكذا
الجوامد ينحل بانحلال العقلى مثلا الحجر الى شىء له الحجرية وكذا الانسان الى انه
جسم
الصفحه ١٥٢ : الاولى اى لحاظه بنفسه وذلك لا يكون الا
بالتجريد عن عينية وجوده لوجود موضوعيه فيكون عرضا مفارقا غير محمول
الصفحه ١٥٤ : بينهما ليكونا حسب الفرض شيئين ولو لا هى لم يكن هنا
الا شىء واحد لا شيئان وعليه لا بد فى الحمل من الاتحاد
الصفحه ١٧٣ : الا انهما منتهيان الى ما لا يكون بالاختيار
اى ينتهى فعل المكلف الى الارادة الازلية والمشيئة الالهية
الصفحه ١٧٥ : على هذا ان الله تعالى انشأ العلم ويكون المنشأ هو العلم اذا كان
الامر كذلك فلا يكون فى المقام الا كرّ
الصفحه ١٧٨ : الطلب الانشائى وكذا يكون الداعى
التمنى.
كقول امرئ القيس
الا ايها الليل الطويل انجلى بصبح اذ ليس الغرض
الصفحه ١٨١ : المصنف
بالنقض حاصله ان العام قد كثر استعماله فى الخاص حتى قيل ما من عام الّا وقد خص
ومع هذا لا يقدح
الصفحه ١٨٢ : كثيرا الخ.
اى قد ظهر مما سبق
ان الجملة الخبرية الواقعة فى مقام الطلب مستعملة فى ما وضعت له حقيقة الّا
الصفحه ١٨٤ :
قوله
: والا يلزم فى غالب الكنايات الخ.
اى اتى صاحب
الكفاية نظيرا فى المقام قال اذا قلت زيد كثير
الصفحه ١٨٦ :
لا تكون موجبة
للظهور كما قال مصنف اذا الظهور لا يكاد يكون الّا لشدة الانس اللفظ بالمعنى.
قوله
الصفحه ١٨٨ : امتثاله باى الداعى أتيته وامّا الواجب التعبدى ما لا يحصل
البراءة منه الا مع قصد القربة.
وقال البعض ان
الصفحه ١٩٠ :
وذلك
لاستحالة اخذ ما يكاد يتأتى الا من قبيل الامر بالشىء.
اى لا يمكن اتيان
الصلاة بداعى الامر
الصفحه ١٩٣ : واجب الوجود
لا بد ان ينتهى الى ما بالذات اعنى يكون انه تعالى قائما بالذات والا يلزم التسلسل
فنقول فى
الصفحه ١٩٤ : كذلك فى المخلوقات
الاخرى لان فى الباقى المخلوقات لا يكون فى الامور المستقبلة الّا تصور المحض
فيمكن ان