البحث في هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
٤٠/١٦ الصفحه ١٩٥ :
قصد الأمر جزءا
للصلاة لكن ليس فى المقام كذلك لان متعلق الأمر يكون بسيطا اى يكون قصد الأمر قيدا
الصفحه ٧٢ : باب استعمال اللفظ الموضوع للجزء فى الكل توضيح قوله يعلم مما
ذكر.
قوله
: فافهم
اشارة الى ان هذا
الصفحه ١٤١ : غلام زيد القيد خارج والتقييد داخل
فالاضافة تصير الغلام حصة ولا يخفى ان هذا القيد يكون مثل الشرط لا الجز
الصفحه ١٩٠ : القربة اى تكون الصلاة مقيدة
مع قصد الامر فيلزم على هذا الفرض قصد الامر بدون الامر لان الامر لا يكون جز
الصفحه ٢٤٦ : خمس فتقسم على قسمين اى الذاتى والعرضى والمراد من الذاتى ما يكون جزءا
للماهية ومقوما لها وبعبارة اخرى
الصفحه ٣٢ :
الدال والمدلول بعبارة اخرى يلزم تركب القضية من جزءين اى محمول اعنى زيد ونسبة اى
نسبة زيد الى الزيد مع
الصفحه ١١٧ : يضرب بمعنى ضرب فيكشف من هذا الاستعمال اى استعمال الماضى فى
المستقبل ان زمان الماضى لا يكون جزء المعنى
الصفحه ١٧١ : .
اى يقال فى دفع
الاشكال ان لله تعالى ارادتين التكوينية والتشريعية ويكون للارادة التكوينية جزءان
وهما
الصفحه ١٩٢ : نمود اى لا ريب فى اشتراط مقدورية فى متعلق تكليف
پس اگر اخذ شود يك شىء قيد ويا جزء لازم مى آيد عدم
الصفحه ٢٤٧ :
الأول أن تكون
الأجزاء بنحو بشرط لا فان كانت من هذا القسم لا يصدق عليها الجزء والكل اى لا يقال
لها
الصفحه ٢٥٦ : من أن تكون جزءا او شرطا.
ولا يخفى ان الجزء
والشرط يكونان من المقدمات الداخلية قد ذكر الاستاد مثالا
الصفحه ٣٠٢ : تم الجزء الأول
من كتاب هداية الاصول فى شرح كفاية الاصول بعون الله تبارك وتعالى ونسأله التوفيق
لاتمام
الصفحه ٣ : الطاهرين ولعنة الله على
اعدائهم اجمعين الى يوم الدين.
الجزء الاول من كتاب
هداية الاصول
وبعد فيقول العبد
الصفحه ٢٦ : فى الذهن قبل
الاستعمال والآخر يكون حين الاستعمال اى يكون لحاظ الآخر جزءا للمستعمل فيه فى
الخارج
الصفحه ٣٦ : ان الناطق جزء لما وضع له فهو المعنى التضمنى وكذا الضاحك
اذا قصد انه ما وضع له فيكون المعنى المطابقى