البحث في هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
٩٦/١٦ الصفحه ٧١ : الأركان وجدت الصلاة تسمية كما
يقال لا تعاد الصلاة الّا فى الخمسة ويقال ايضا لا صلاة إلا بالركوع والسجود
الصفحه ٨٣ : الّا فى المسجد اى يصح فى هذا
المثال نفى الحقيقة ادعاء قد ذكر آنفا ان نفى الحقيقة على القسمين حقيقة
الصفحه ٨٨ : لا يقتضى الا عدم صحة تعلق النذر بالصحيح.
اى لو سلم استعمال
الصلاة فى الفاسدة فلا يقتضى إلا عدم صحة
الصفحه ١٤٠ : له إلا في العقل.
وان لاحظ العقل
المجموع من الوصف والموصوف فان الموصوف بما هو موصوف بالكلى يسمى
الصفحه ١٥٨ : لا يكون المبدا موجودا اصلا ولا يكون
بحذائه فى الخارج شىء الا منشأ انتزاعه مثلا اذا حملت الوحدة
الصفحه ١٩٥ :
صاحب الكفاية فانه ليس الّا وجودا واحدا وواجبا بالوجوب النفسى.
ان
قلت نعم لكنه اذا اخذ قصد الامتثال
الصفحه ١٩٨ : .
الحاصل انا نقطع
بانه ليس فى العبادات الّا امر واحد وكذا غيرها من الواجبات والمستحبات لكن
الواجبات
الصفحه ٢٠٠ : كالبصر والعمى فالبصر ملكة والعمى عدمها ولا يصح ان يحل العمى الّا
فى موضع الذى فيه البصر.
الثالث تقابل
الصفحه ٢٠٧ : ظاهرة فى واحد منها الا بالقرينة الاخرى.
المبحث
الثامن الحق ان الصيغة الامر مطلقا لا دلالة لها على
الصفحه ٢٣٨ : اى لا ينقح هذا الاستصحاب فوت
الفريضة الا ان قلنا بالاصل المثبت مثلا يستصحب عدم اتيان الواقع ويستلزم
الصفحه ٢٣٩ : امكن للفقيه جعل
هذه الروايات طبق القاعدة فهو المطلوب والّا فتكون هذه الروايات من باب التعبد اى
يقول ان
الصفحه ٢٥٤ : الواجب الشرعى.
ولا يخفى ان الشىء
الواجب لا يكون الّا صحيحا كما قال صاحب القوانين ان مطلوب المولى لا
الصفحه ٢٧١ :
الارادة فى انه اذا تعلقت بشىء متأخر فلا يقع المراد قبله والا يلزم الخلف وكذا
انشاء فاذا تعلق بشىء مقيدا
الصفحه ٢٧٦ : يجب تحصيلها بناء على الملازمة بين وجوب المقدمة وذى المقدمة الا هذا الشرط
ليس واجب التحصيل لانه اخذ فى
الصفحه ٢٨٤ : الّا لاجل تعلق ارادته بما لا يحصل الّا بها