البحث في هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
٣٠٤/٧٦ الصفحه ٢٠١ :
متعلق الامر فلا
يصح التمسك بالاطلاق فى متعلق الامر.
توضيحه انه لا يصح
تقييد المادة شرعا والمراد
الصفحه ٢٧ :
ان هذين اللحاظين
يكونان المتباينين ولم يعتبر احد ان يكون اللحاظان فى هذا المقام الحاصل ان الوضع
فى
الصفحه ١٠٠ : المراد من مادة القضية هى
حقيقتها وواقعيتها لان القضيّة فى الواقع اما واجبة واما ممتنعة واما ممكنة اذا
وقع
الصفحه ١١٧ :
قوله
ربما يؤيد ذلك الخ
حاصل هذا التأييد
ان الماضى قد استعمل فى المستقبل حقيقة وكذا المضارع قد
الصفحه ١٨٠ :
التى كانت فى
الكتاب والسنة ولا شك فى كون هذه الاوامر من العالى فتدل على الحتم.
وربما يتوهم ان
الصفحه ٧٨ :
كون استعمال الفاظ العبادات فى الجامع مجازا او منع استعمالها اى منع استعمال
الفاظ العبادات فى الجامع بل
الصفحه ١٠٣ :
فظهر من البيان
المذكور ان عينين يستعمل فى معنى واحد بعبارة اخرى ان المراد من عينين هو طبيعة
واحدة
الصفحه ١٥٩ :
قوله
: فلا وجه لما التزم به فى الفصول.
اى قال صاحب
الكفاية يحمل المشتق على الواجب والممكن بمعنى
الصفحه ١٨٢ :
قوله
: ولكنه لا يخفى انه ليست الجمل الخبريّة الواقعة فى مقام الطلب الخ.
واعلم ان الظاهر
المشهور
الصفحه ٢٩٤ :
يعوص او يعاص اذا
كان ماضيه عوص بكسر العين عاص اى اشكل العويصة اى المشكل قد ذكر فى السابق ان
الصفحه ٣٠٤ : اللفظ فى
شخصه
٢٢
٣٥
فى كون الالفاظ
موضوعة للمعانى
٢٣
٣٦
كون
الصفحه ٦٩ : المأمور به معينا فيجرى هنا الاحتياط لا
البراءة مع اتفاقهم باجراء البراءة فى هذه المواضع.
توضيح المبحث ان
الصفحه ١٠٢ :
ولو فرض كون المعنى مقيدا بالوحدة واستعمل فى الاكثر مجازا فلا يصح استدلال صاحب
المعالم بان وجود علاقة
الصفحه ١٨١ :
القرينة وهذا
الاستعمال وان كان كثيرا لا يوجب صيرورة اللفظ فى المعنى المجازي مشهورا.
وايضا اجاب
الصفحه ٢٢ :
وكان البحث الى
هنا فى المقام الاول اى فى مقام اللحاظ والتصور والوجود الآن نبحث فى المقام
الثانى اى