البحث في المطالب العالية من العلم الإلهي
١٥٢/١ الصفحه ٥٦ : (٣)] والدليل عليه : أن القول بإثبات النبوة ، فرع على إثبات
حدوث العالم [وهذه القاعدة لا يمكن تقريرها ، إلا إذا
الصفحه ١٠٩ : الأشياء في كل هذه الصفات (٤)] وفيه لطيفة أخرى لا يمكن ذكرها.
واعلم أن أكثر
الدلائل المذكورة في القرآن
الصفحه ٧١ :
على أن الكذب قبيح
[وهو من الله محال ١] إلا أنا بينا : أن هذه القاعدة مبنية على القول بتحسين العقل
الصفحه ١٠٦ : الخلق لا يعلمون أن ذلك الشخص هو
أفضل أهل هذا الدور [وأكملهم وأقول ولعله لا يعرف ذلك الشخص أيضا : أنه
الصفحه ١١١ : التذكير
، وبعضها لا ينتفع به ، وبعضها يضره سماع ذلك التذكير ، لأن سماعه يثير في قلبه
دواعي الحسد والغيظ
الصفحه ٣٦ : والعيوب.
وثانيها : أن يكون الشيء بحيث يصح إبصاره.
وثالثها : أن لا يكون المرئي في غاية القرب من الحدقة
الصفحه ٦٣ :
وجوه إجمالية دالة
على أن الدوران لا يدل على العلة البتة.
أما التفصيل : فبيانه : أنه لا يبعد في
الصفحه ٥٥ : وتعالى
إلا أن ذلك لا يدل على أنه تعالى
انما خلقها لأجل تصديق المدعي للرسالة
فالشبهة (١)
الأولى : أن
الصفحه ٥٧ :
القسمان ، ثبت : أن القول بحدوث العالم ، لا يتم لنا إلا إذا قلنا : إن الفاعل
المختار يفعل الفعل لا لغرض
الصفحه ٦٦ :
إنا لا ندعي أن
كون الفعل خارقا للعادة (١)] يدل على الصدق ، بل إنما ندعي حصول هذه الدلالة عند حصول
الصفحه ١٥٠ : : امتناعه.
والثاني : أن يكون كل واحد منها مسبوقا بغيره ، لا إلى أول ، وهذا هو الحق الذي
لا محيد عنه.
ثم
الصفحه ١٩٢ :
والسادس : أن لا يكون صاعدا ولا هابطا.
والسابع : أن لا يكون في أوائل البروج ، ولا في أواخرها. أما
الصفحه ١٩ :
أحدهما بعينه أو
لا بعينه. والثاني محال. لأن ما لا يكون متعينا في نفسه ، امتنع كونه موجودا [وما
الصفحه ٦٤ :
المفاسد العظيمة إلا أنه بعقله الكامل ، وفكره الغائص ، يعرف فيها من وجوه المصالح
الخفية ما لا يقف عليه
الصفحه ٩٧ :
بالنسبة إلى ذلك الشيء الواحد لا تقبل التفاوت. وإذا (١) حصل الاستواء بين هذين المؤثرين ، كان [القول بأن