البحث في المطالب العالية من العلم الإلهي
١٨٣/١ الصفحه ١٧٧ : المقابل. فلهذا يقال : إنه بيت الأضداد والشركاء والأزواج. وأما الوتد
الرابع ، وهو العاشر ، فهو أرفع بيت في
الصفحه ١٠٣ : ، عرفنا أنه نبي صادق
، واجب الاتباع. وهذا الطريق أقرب إلى العقل ، والشبهات فيه أقل. وتقريره لا بد
وأن يكون
الصفحه ١٠٦ :
الموجودين في ذلك
الدور (١) كان المقصود الأصلي من هذا العالم العنصري ، هو وجود ذلك الشخص. ولا شك أن
الصفحه ١٣٥ : برهانا يقينيا. ثم نبين في هذا المقام الثاني أنها
بأسرها منقضية زائلة بالبرهان اليقيني. ثم نبين في هذا
الصفحه ١٠٥ : الكمال والنقصان واقع في الخلق على مراتب مختلفة ، ودرجات
متفاوتة. ثم إنا كما نشاهد أشخاصا بلغوا في جانب
الصفحه ٧٦ : يقل : شريعتي لا تصير منسوخة : أن في التوراة نبوءات أخبر بها موسى
عن مجيء نبي من بعده ناسخ لشريعته
الصفحه ٨٧ :
الفصل الرابع عشر
في
الشبهات المبنية على أنه ظهر
على الأنبياء أعمال تقدح في صحة نبوتهم
الصفحه ٥٨ : الكثيرة في كتابه ، ولا مقصود منها سوى ما ذكرناه. فكذا هاهنا.
الاحتمال الخامس : لعل هذا النبي كان قد علم
الصفحه ٥٤ : مساويا لسائر الأوقات ، في
قبول ذلك الحادث المعين ، فحينئذ قد ترجح الممكن لا لمرجح. وإذا جاز هذا ، فلم لا
الصفحه ١٠٩ : النبات. والحيوان كذلك له بدن ونفس.
فقوله : (خَلَقَ فَسَوَّى) إشارة إلى ما في أبدانها من العجائب. وقوله
الصفحه ١١٠ :
إلى ما في نفوسها
من الغرائب. فنبه بهذين الضابطين على ما لا نهاية له من العجائب والغرائب ، ثم
أتبعه
الصفحه ١٩٩ : ............................................ ٩٣
القسم الثاني من كتاب النبوات
في تقرير القول بالنبوة عن طريق آخر وهو قدرة النبي على
تكميل
الصفحه ٩٠ : غالب على الشرائع ، وهو لأنا نبين حصول هذا المعنى في هذه الأديان
الأربعة الظاهرة.
أما دين الإسلام
الصفحه ١١١ : التذكير
، وبعضها لا ينتفع به ، وبعضها يضره سماع ذلك التذكير ، لأن سماعه يثير في قلبه
دواعي الحسد والغيظ
الصفحه ٧٣ :
لفظ الأبد محدد بمدة. ومعنى أن شريعة التوراة إلى الأبد ؛ أي إلى مجيء النبي
المنتظر المشار إليه في