البحث في تراثنا ـ العددان [ 87 و 88 ]
٢٦٦/١٦ الصفحه ٦٥ : .
غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة
والعامة بنقصان كثير من آي القرآن ، ونقل شيء منه من موضع إلى
الصفحه ٦٦ :
٢ ـ وعندما استدرك بقوله : «ولا يبعد أيضاً
أن يُقال : إنّ بعض المحذوفات كان من قبيل التفسير والبيان
الصفحه ١٢٢ : «الغيبة» المسألة الرابعة عشر يقول : إنّها حرام بالأدلّة الأربعة فيذكرها.
ثمّ يشرح الغيبة إعلالاً ، فيقول
الصفحه ٢٨٤ : هشام
عنده ، وقال له : «يا أمير المؤمنين إنّي قد استبطنت أمر هشام فإذ هو يزعم أن لله في
أرضه إماماً غيرك
الصفحه ٢٨٦ : ؛ لأنّهم يقولون إنّ الدين لا يقوم إلاّ بإمام حيّ ، وهم لا يدرون
إمامهم اليوم حيّ أم ميّت؟».
فأجاب هشام
الصفحه ٢٩٣ :
الرضا عليهالسلام حتّى لم يروِ عنه ولا
رواية واحدة؟
قد يقال إنّ السبب في ذلك ، هو استتاره من
الصفحه ٢٩٧ :
حيّاً.
هذا يعني أنّ وفاة هشام ـ وعلى أحسن التقديرات
ـ كان سنة ١٨٣ هـ سنة وفاة الكاظم.
وعليه
الصفحه ٣٥ :
الدنيوية ، حتّى لو أنّ
أحداً خالفهم يتحيّنون الفرص للانتقام منه!
نعم ، قد ورد عندنا في الأخبار
الصفحه ٣٦ :
الزهري ، عن حمزة بن عبد
الله بن عمر بن الخطّاب : «أنّه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر ، إذ جا
الصفحه ٦٢ : يفتقر إلى السماع ـ وعسى أن يكون قليلا ـ أوردت
من سائر التفاسير ما هو أقوم قيلاً.
والله المستعان
الصفحه ١٢١ : هذا التعريف مسامحة ، ثمّ يؤيّد
هذه المسامحة بالقول : وحيث إنّ في هذا التعريف مسامحة واضحة ، عدل آخرون
الصفحه ٢٦٦ : مجالس كثيرة ، وذكر أنّ
له كتاباً في الإمامة. وهو مولى لكندة ـ كأبيه ـ ، وسكن البصرة(١).
والجدير ذكره
الصفحه ٢٧٨ : يحيى بن خالد البرمكي ، بقوله لهارون بأنّه : استبطن أمر هشام وأنّه يقول
: بوجود إمام لهذا العصر غير
الصفحه ٢٨٩ : وأخبرهم أترى الله يغفر له ما ركب
منّا»(١).
تظهر هذه الرواية أنّ هشام بن الحكم قد ارتكب
ذنباً كبيراً
الصفحه ٣٥٤ : : يا أمير المؤمنين ، إنَّ هذا الذي قرّبته وأدنيته ، يزعم أنَّ لله عزَّ وجلّ
في أرضه إماماً غيرك ، مفترض