ومنهم معاصر لهشام : كمفضّل الضبّي ، الذي كان شاعراً للمهدي ، وعمل الأسفار له والمسمّاة المفضليّات(١). والقاسم بن معن ، وكان أشدّ الناس افتناناً في الأدب ، ولاّه الخليفة المهدي القضاء(٢). والعتّابي أبو عمرو كلثوم بن عمرو بن أيّوب الثعلبي العتّابي ، الذي كان شاعراً ويصحب البرامكة(٣).
وحتّى الذين جاؤوا بعد هشام ، ووضعوا كتباً أسموها الألفاظ ، كانوا أيضاً أُدباء وشعراء ، كعبد الرحمن بن عيسى الهمداني(٤) ، والأصمعي(٥) ، ومحمّد بن الحسين الكاتب(٦) ، وابن السَكّيت(٧) ، ومحمّد بن سهل.
٢ ـ كتاب الردّ على هشام الجواليقي :
هشام بن سالم الجواليقي ، من أصحاب الإمام الصادق ومن التابعين له ، والملاحظ أنّ هشام بن الحكم قد ردّ على المتّفق معه في المذهب ، وهذه دلالة على حرّية البحث ، والسعي نحو الحقيقة ، لا النظر إلى الأشخاص ، حتّى أنّ السكّاك ، تلميذ هشام ابن الحكم ، قد خالف أستاذه في أشياء كثيرة إلاّ في أصل الإمامة(٨).
__________________
(١) الفهرست ـ لابن النديم ـ : ٧٥.
(٢) الفهرست ـ لابن النديم ـ : ٧٩.
(٣) الفهرست ـ لابن النديم ـ : ١٥٢.
(٤) الفهرست ـ لابن النديم ـ : ٦١.
(٥) الفهرست ـ لابن النديم ـ : ١٩٦.
(٦) الفهرست ـ لابن النديم ـ : ١٣٥.
(٧) رجال النجاشي : ٤٥٠ رقم ١٢١٥.
(٨) الفهرست ـ للطوسي ـ : ٢٠٧ رقم ٥٩٥.
![تراثنا ـ العددان [ ٨٧ و ٨٨ ] [ ج ٨٧ ] تراثنا ـ العددان [ 87 و 88 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3638_turathona-87-88%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)