قال المعتزلي :
أظنّك تدّعي علَيَّ العلم بصحّة النصّ ضرورة ، وأنّي أسـتعمل معك فيه المكـابرة.
قال الشـيعي :
هو والله كـذلك (١)!
قال المعتزلي :
فهل لك أن تتقاضى إلى غيرنا؟
قال الشـيعي :
ومن يصلح أن يقضي بيننا؟!
قال المعتزلي :
من نحسـن به الظنّ (٢) جميعاً ممّن كـان معتزلياً ثمّ صار شـيعياً ، فننشـده الله تعالى : هل كـان في وقت اعتزاله يعلم صحّة النصّ على عليّ ابن أبي طالب عليهالسلام ضرورة ، أم لم يكن يعلم ذلك؟
__________________
(١) وهو مصداق قوله تعالى : (وجَحَدوا بها واسـتيقنتها أنفسهم ظلماً وعلُـوّاً فانظر كيف كان عاقبة المُفسدين) سورة النمل ٢٧ : ١٤.
(٢) في «ب» : «الظنّ به».
٣٥٩
![تراثنا ـ العددان [ ٨٥ و ٨٦ ] [ ج ٨٥ ] تراثنا ـ العددان [ 85 و 86 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3628_turathona-85-86%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)