البحث في الموضح عن جهة إعجاز القرآن
٨١/٣١ الصفحه ٢٧ : الفصاحة ما يكفي» ،
ثمّ يشرع المصنّف بعده مباشرة بالحديث عن الصّرفة ومعناها.
__________________
(١) من
الصفحه ٢٨ :
معقودة ـ بحول الله وقوّته ـ على إخراج هذا التراث العلميّ الثمين إلى الملأ
العلميّ ، وإبرازه بما يناسب
الصفحه ٢٩ :
١ ـ قراءة النصّ
أولا قراءة تدقيق وتأمّل ، لاستيعاب محتوى الكتاب ، ومن ثمّ مقارنته بسائر مؤلّفات
الصفحه ٤١ : صلىاللهعليهوآله لمّا نفى النبوّة بعد نبوّته بقوله عليهالسلام : «لا نبيّ بعدي» (١) ، ثمّ أفهم السّامعين مراده من
الصفحه ٤٣ : سبق إليها ، ثمّ حصلت المساواة من بعد ؛ لأنّا قد بيّنا أنّ النّظم ممّا لا
يصحّ حصول المزيّة فيه ولا
الصفحه ٤٥ :
مخطئا ، ولكان قد ذهب مذهبا.
ثمّ نعود إلى
الجواب عن السؤال ، فنقول : إنّا لو أحلنا في هذا الباب كلّه
الصفحه ٤٦ : ، ثمّ عدل الى الهزل والحماقة فنفق بذلك نفاقا كثيرا.
الصفحه ٥٤ : موجودة ثمّ عدمت ، بل عدمها مستمرّ. والموجود إنّما كان أمثالها ؛ فكيف توصف بأنّها المعجز ،
والمعجز ما وقع
الصفحه ٥٨ :
بأن يجدّد لهم في
كلّ حال العلم بما ذكرناه ، وبالفصاحة والتصرّف في ضروب الكلام ، ثمّ منعهم ـ عند
الصفحه ٧٢ : المعتزلة ورءوسها ، نشأ بالبصرة ثمّ
رحل إلى بغداد واشتهر ، وصارت له مدرسة وتلامذة وأتباع. كان نابها فطنا
الصفحه ٧٣ : الكلام اللّطيفة الّتي تخفى عن كثير من العقول كمسألتنا
هذه ، فعجزه ظاهر.
__________________
ثمّ سافر
الصفحه ٨١ : ببادي أفكارهم ، وأوائل نظرهم؟!
ثمّ يقال للسّائل (١) : إذا كان العرب عندك قد علموا مزيّة القرآن في
الصفحه ٨٢ : لفعل ما فيه
المصلحة وهذا كاف في جوابك.
ثمّ يقال للسائل (٤) : أما يقدر القديم تعالى على كلام أفصح من
الصفحه ٨٣ : ولا متناهية. ثمّ لو انحصرت على
ما ادّعى لتوجّه الكلام ، لأنّ الله تعالى قادر بغير شبهة على أن يسلب
الصفحه ٨٤ : أن يوصف الله
تعالى بالقدرة عليه ، كما أمكن ادّعاء ذلك في الأوّل.
ثمّ يقال له :
خبّرنا ، لو أنشر