البحث في الموضح عن جهة إعجاز القرآن
٢٦٨/٤٦ الصفحه ٥٢ :
من الأوزان ـ مع
تجويده في غيره لتسارعوا إلى مواقفته ، على أنّ ما بان منهم به ليس بمعجز ولا خارق
الصفحه ٦٢ : دعوتنا إلى مماثلتك فيما أتيت به. وقد يتعذّر
مماثلة الفاضل عمّن لم يكن في طبقته ، لمجرى العادة من غير صرف
الصفحه ٧١ : كان كثير منهم
يتسرّع إلى الحكم في كلّ ما لا يعرفه ويألفه بأنّه كفر وضلال!
إلّا أنّنا ما
نظنّ أنّك
الصفحه ٧٣ :
خارجون عنه.
فأمّا النّظّام
فمذهبه في ذلك معروف. وأمّا هشام وعبّاد ، فكانا يذهبان إلى أنّ الأعراض
الصفحه ٨٤ :
سائرهم ، وأهبط الملائكة إلى الأرض تنادي بتصديقه وتخاطب البشر بنبوّته. بل لو فعل
ـ جلّ وعزّ ـ ما اقترح على
الصفحه ١٢٠ :
فساد قول من ذهب
في إعجاز القرآن وقيام الحجّة به في الحال إلى الأخبار التي تضمّنها.
فإن قال : قد
الصفحه ١٣١ :
فأمّا القول بأنّه
: «متكلّم بالكلام لأنّه قائم به» ، فلفظ مجمل قصد إلى المعلّق به عند ضيق الكلام
الصفحه ١٣٨ : ترجعون في عصمتها إلى
الكتاب. ولا علم لكم أيضا بمقدار فصاحة الملائكة ونهاية ما يقدرون عليه من الكلام
الصفحه ١٣٩ : أن يلطف في القبيح ، أو يسلب المكلّفين الطّريق إلى الفرق
بين الحجّة والشّبهة ، والدّلالة وما ليس
الصفحه ١٥٦ :
لنفسه ، وأنّه
المتفرّد بنظمه ورصفه ، وسلّم إليه جميع النّاس في دعواه ، وأضافوا إليه ما أضافه
إلى
الصفحه ١٥٩ : المدينة إلى الشام ، فبعث إليه
عمر بن الخطّاب من يقتله.
قال ابن عبد ربّه الأندلسيّ في العقد
الفريد ٥ / ١٤
الصفحه ١٨٠ : إلى الشّعراء ، والكتب إلى المصنّفين.
وهذه الوجوه
الثّلاثة قد تقدّم الكلام عليها والنّقض لها ، على
الصفحه ١٩٤ : أَسَرَّ
النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً) (٥).
وجميع القصص إذا
وجدتها شاهدة بما ذكرناه ودالّة
الصفحه ٢١٠ : الجميع لا يختلف.
فأمّا دلالة الفعل
على الفاعل فغير مفتقرة إلى اعتبار جنس الفعل ونوعه والنّظر في أحواله
الصفحه ٢١٨ : ، وإلّا أبطلنا الحاجة في دلالة
المعجز إلى كونه خارقا للعادة كما ظننت ، وإنّما سوّينا بينهما في امتناع