البحث في الموضح عن جهة إعجاز القرآن
٢٦٨/٣١ الصفحه ١٦٧ : أن يكون منقولا لا مبتدأ ؛ لأنّ الشّعر ـ وإن جاز فيه النّقل والحفظ ـ فمعلوم
أنّ الاعتبار قد ينتهي إلى
الصفحه ١٧٤ : ، بل ادّعى وقوعه وحصوله فقط ، فالجنّيّ يكفيه بوقوعه على حسب دعواه
، ويضيفه هو إلى ربّه.
فقد عادت
الصفحه ٢٠٥ : إلى العلم ، إنّما هو أكثر من الاختصاص الّذي ذكره ، وإن كان حصوله
جائزا ، فسنبيّن فيما بعد أنّ إلى ذلك
الصفحه ٢١١ : يحضر أحدنا
ثوبا حسن الصّنعة لم يشاهد قبله مثله ، ويدّعي أنّه صانعه ، ولا يرجع إلى إضافته
له إليه إلّا
الصفحه ٢٥٥ : صلىاللهعليهوآله أنّ الله تعالى أبانه بالقرآن ، فغير مخالف لمذهبنا ؛
لأنّا نقول :
إنّ الله تعالى
أبانه عليه وآله
الصفحه ٢٧٦ : المساواة والمعارضة ؛ لأنّه عليه وآله السّلام إذا
ادّعى النبوّة وألزم البشر الانقياد له ومفارقة ما هم عليه
الصفحه ٢٨٠ : إلى عناد ولا يرمى بقلّة تديّن وتحرّج ، أن ينقادوا له
ويتّبعوه؟!
بل كيف جاز من جميع المستجيبين ـ مع
الصفحه ٢٨٣ : ؛ لأنّ إمساكهم لا يخلو أن يكون مع العلم بحالهم فيما
أضافوه إلى كتابهم ، أو مع عدم العلم به ، ولأنّ ما
الصفحه ٢٩٣ :
يمتنع منه فنقلناه
(١)) (٢).
ويجب منه أن يجيز
نقل المعارضة من كلّ من علمنا توفّر دواعيه إلى نقلها
الصفحه ٣٠٨ :
يصحّ دخولها فيه
وهو عليه وآله السّلام مصرّح بأنّني إنّما بنت منكم بامتناع معارضتي عليكم ،
وأنّكم
الصفحه ٣٠٩ :
يجب إن كان انصرافهم عن المعارضة إلى الحرب للوجه الّذي ذكر ـ لمّا جرّبوا الحرب
مرّة بعد أخرى وعلموا
الصفحه ٣٢٠ :
ورابعها : إنّا قد
علمنا أنّ حال كلامه عليهالسلام كحال كلام غيره إذا أضفناهما إلى القرآن ، وليس
الصفحه ١١ :
رجعتهم فرجعوا.
وقال الراغب في
مفرداته : الصّرف : ردّ الشيء من حالة إلى حالة ، أو إبداله بغيره
الصفحه ٢٦ : أوّلها إلى آخرها ـ أن ناسخها قابلها بعد
كتابتها بنسخة الأصل ، وأضاف الكلمات المفردة الساقطة بين الأسطر
الصفحه ٢٨ :
فصول الكتاب
وأبوابه
سبق أن أشرنا إلى
وجود نقص في بداية النسخة ، فلو أغمضنا الطّرف عنه فإنّه يمكن