البحث في الموضح عن جهة إعجاز القرآن
٣١٧/١٢١ الصفحه ٦٣ : أنّ
الاستفهام مع الشكّ ، أو المعارضة بالممكن إلى أن يصحّ الأمر وينكشف المراد أشبه
بالعقلاء من العدول
الصفحه ٣١٩ : لفرط فصاحتك لا لمكان نبوّتك ، وما تقدّمك في هذا الباب إلّا كتقدّم فلان
وفلان في كذا وكذا من لا حجّة في
الصفحه ٨٧ :
وأهدى إليه هدايا
، ثمّ سأله : ما الّذي جاء به؟
فقال : جئت إلى
محمّد لأنظر ما يقول ، وإلى ما يدعو
الصفحه ٤٤ : ، ولا يحتاج ذلك إلى زيادة علوم ، كما قلناه في الفصاحة.
ولهذا كان كلّ من يقدر من الشعراء على أن يقول في
الصفحه ٢٤١ : الغواية والدّعاء إلى الفساد ، ولم يمنعه من ذلك من حيث
__________________
(١) في الأصل : ولا
يقع من
الصفحه ٢٤٢ : كلام صاحب
الكتاب المتقدّم.
وتبطل قول من أوجب
منعه تعالى من أن ينقل هذا الكتاب ناقل إلى بعض البلدان
الصفحه ٢٢٩ : يمنع من ذلك.
وإن قلتم : إنّه
يدلّ من الوجهين الآخرين (٤) ، أدّى إلى أن يكون الدالّ على نبوّته فعل
الصفحه ٢١٧ : ؟
فلا بدّ من أن
يفزع إلى ما ذكرناه من أنّها إذا كانت بهذه الصّفة لم نأمن من أن تقع من مصدّق أو
كذّاب
الصفحه ٣١١ : استعملوا من ضروب الإعنات وصنوف الاقتراحات ، ما كان أيسر منه وأولى أن
يستفهموه عن كيفيّة ما دعاهم إلى فعله
الصفحه ٢٢٠ :
ادّعيته من دلالة حركة الأفلاك على النّبوّة ـ مع التجويز الّذي ذكرناه ـ من أن
يسند إلى ضرورة أو إلى استدلال
الصفحه ٢٩٠ : ممالك الرّوم ومن جرى مجراهم. وإلى هذه الغاية لم يخل
العالم من بلاد كفر واسعة ، وممالك كثيرة لعلّها تقارب
الصفحه ٢١٢ :
إلى من ظهر عليه بغير حاله (١)
، وهل هو ممّا سبق إليه أو ابتدأ من جهة من ظهر معه؟ وبطل تقديرك أنّ ذلك
الصفحه ٢٣٤ : وما أشبههما ؛ وإن وقع الفعل من
المدّعي النّبوّة في الحال ، ويكون القصد بذلك ـ وإن تقدّم ـ إلى التّصديق
الصفحه ١٢٣ : هاجر عليهالسلام
من مكّة إلى المدينة ، وحينما لحق بالنبيّ ، ورآه صلىاللهعليهوآله
دعا عليه فساخت
الصفحه ١٧٥ : اقتلع مدّع
للنّبوّة مدينة ، أو ادّعى أنّه سينقلها (١) ، أو ينتقل من مكان إلى غيره ، ووقع ما ادّعاه من