البحث في الموضح عن جهة إعجاز القرآن
٢٦٨/١٥١ الصفحه ٩٥ : يكون حجّة ولا شبهة ، بل هو كاشف عن شدّة
حنقهم ، وقوّة عداوتهم ، وأنّ الحيرة قد بلغت بهم إلى استحسان
الصفحه ٩٧ :
، فعدلوا إلى الحرب الّتي هي أشفى للقوم ، وأحسم للطّمع.
وهذا الاعتراض إذا
ورد علينا ، كانت كلمة جماعتنا
الصفحه ١٠٠ : (١) ، وتوجب حاجة أحدهما إلى المواطأة ، واستغناء الآخر عنها.
وفي هذا كلام كثير
قد أحكمه أصحابنا الإماميّة في
الصفحه ١٠١ : ء أفرد كلّ واحد منهم
بالسؤال أو ضمّه إلى غيره. بل هؤلاء وحالهم هذه ملجئون إلى الكتمان وترك الاعتراف
الصفحه ١٠٤ :
ينتهي بهم التفاضل إلى أن يكون الفاضل منهم هو الّذي يعلم مزيّة فصاحة القرآن
وفضيلته ، والمفضول لا يعلم
الصفحه ١٠٩ :
تقديم إحداثها وتأخيره ، وضمّ بعضها إلى بعض وتفريقه.
وإنّما يتعذّر ذلك
على من يتعذّر عليه لفقد العلم
الصفحه ١١١ : لفظه الذي حكيناه عليه ، لأنّه قال : واحتجّ
من ذهب إلى أنّ نظم القرآن ليس بمعجز عنه : إلّا أنّ الله
الصفحه ١١٨ : ويدعوهم إلى التّسليم. ولم
يفعل ذلك إلّا وهم يتمكّنون من الاستدلال على صدقه ، وغير مفتقرين في العلم إلى
الصفحه ١٢٣ : هاجر عليهالسلام
من مكّة إلى المدينة ، وحينما لحق بالنبيّ ، ورآه صلىاللهعليهوآله
دعا عليه فساخت
الصفحه ١٢٩ : تقتضي أنّه فاعل له ؛ لأنّ الكلام
إنّما يضاف إلى المتكلّم منّا من حيث فعله
الصفحه ١٣٢ : الفعل
بعينه وأيّدني به.
ومتى كان الأمر
الّذي دعاهم إلى فعله مستحيلا متعذّرا على كلّ قادر ، لم يصحّ
الصفحه ١٣٧ :
مسلّم لكم على ما اقترحتموه ، من أين لكم أنّ الّذي خرق به عادتنا ، وألقاه إلى من
ظهر عليه هو الله تعالى
الصفحه ١٤٨ : كان جائزا ـ مع علمنا بتغافلهم في رفع أمره صلىاللهعليهوآله إلى كلّ باطل ، وطرحهم أنفسهم كلّ مطرح
الصفحه ١٥١ : أين
لكم أنّه فعل ذلك تصديقا للرسول صلىاللهعليهوآله؟
لم نفزع إلى أن
نقول : الدّليل على أنّه لم يرد
الصفحه ١٥٣ : ، ويحملهم القصور عن الحجّة ، وقلّة الحيلة
على البهت والمكابرة (٣).
قيل لهم : هذا
رجوع إلى أنّ العرب يجب أن