البحث في الموضح عن جهة إعجاز القرآن
٣١٨/١٠٦ الصفحه ١٣٨ :
وقد سئل عن هذا
السؤال على وجه آخر آكد من الّذي ذكرناه :
قيل : إذا كان من
ظهر القرآن على يديه لم
الصفحه ١٤١ : الشّروط ـ مع ثبوت خرق العادة ـ كالإخلال
بخرق العادة دون ما ذكرناه؟
ومعلوم أنّ
المستدلّ متى لم يقطع على
الصفحه ١٤٤ :
تدّعون الإحاطة
بذلك في الإنس ـ فلعلّ بعضهم صنع هذا الكتاب وأظهره على يد من ظهر من جهته!
وبعد
الصفحه ١٩١ : (٤) وحاربوه ، وحاجّهم في مقامات معلومة وبأقوال مخصوصة
وحاجّوه ، واستفتي ، وأنزلت به المعضلات ، واقترحت عليه
الصفحه ٢٢١ : ـ على الملائكة
المعاصي وفعل القبيح كما يجوّزهما على البشر؟! فإنّه لا يتمكّن من إيراد وجه يفسد
به
الصفحه ٢٢٦ : ، حتّى ظهر ؛ فلا بدّ من أن يكون فيه (٢) نقض عادة (على أحد الوجهين اللّذين ذكرناهما.
وعلى هذا الوجه
قال
الصفحه ٢٣٢ : الأمرين إذا عادا (١) فيه إلى فعله ، لم يصحّ أن يكون هو المعجز على الحقيقة.
ولا يجوز أن يكون
القرآن نفسه
الصفحه ٢٤٥ :
الدّالّة على اختصاص الرّسول صلىاللهعليهوآله به قطعة وافرة ، وهذا طريق واضح لا يمكن دفعه.
والوجه الآخر
الصفحه ٢٥٧ : الوجوه
قد تقدّم الكلام على أنّ القرآن ـ وإن لم يكن هو العلم في الحقيقة ـ فغير واجب نفي
المزيّة عنه في شي
الصفحه ٢٧٨ :
التّوراة كلام الله تعالى وأنّه يوحى بها إليّ ، لكان يجب على من حاجّه وقصد إلى
إبطال أمره أن يساويه فيما
الصفحه ٢٨٠ :
والمهج ، وتعلّقوا
بكلّ أباطيل وشبهة ، وكان من جميع ما تكلّفوه أن يطالبوه بحجّة على قوله ،
ويواقفوه
الصفحه ٢٩٦ :
اطّلع عليها جماعة الأولياء والأعداء ، ووقع الاحتجاج بها في المحافل والمناظرة
عليها في المجامع ، فليست
الصفحه ٣٠١ :
فصل
في أنّ معارضة القرآن لم تقع لتعذّرها
آكد ما يدلّ على
أنّ الفعل متعذّر على الفاعل ألّا
الصفحه ٣٠٥ :
جانب وأنف ، وقلّة
احتمال للضّيم ، وامتناعا من إعطاء المقادة ؛ فكيف بها وقد وردت منهم على ما هو
الصفحه ٣١٤ :
لأنّهم بذلك
تحدّوا وإليه دعوا.
على أنّ من تأمّل
الأمر حقّ تأمّله وجده بخلاف ما ظنّوه ؛ لأنّ وجوه