البحث في الموضح عن جهة إعجاز القرآن
٣١٨/٧٦ الصفحه ٤٢ : ،
قريبها وبعيدها ، اتّصل ذلك بنا على حدّ اتّصال اللّفظ ، حتّى شركنا سامعيه في
معرفة الفرض ، وكنّا في العلم
الصفحه ٤٥ :
من تعذّر نظم
القرآن على العرب ، كما تعذّر على خطيبهم الشّعر ، وعلى شاعرهم الخطابة ، وهذا
يغني عن
الصفحه ٧٠ :
فيه الآمال.
ودللنا أيضا على
أنّ التحدّي بالقرآن وقعود العرب عن المعارضة يدلّان على تعذّرها عليهم
الصفحه ٨٢ : الإعجاز أظهر ، والحجّة به آكد ، وارتفعت في أمره
كلّ شبهة ، وزال كلّ ريب. وفي إنزال الله تعالى له على غاية
الصفحه ١١٩ :
والرّجال لظهر
وانتشر ، ولعرف الملقّن له ، والموقف عليه ، وزمان طلبه ، والاختلاف إلى أهله ، لا
الصفحه ١٧١ :
وذلك أنّه ليس
بمنكر أن يخبرنا الله تعالى على لسان بعض رسله ـ ممّن أيّده ببعض المعجزات الّتي
يختصّ
الصفحه ١٧٩ :
وإنّما ينفعكم
ثبوت كونه فعلا لله تعالى مع خرق العادة ، إذا أمكنكم أن تدلّوا على اختصاص من ظهر
على
الصفحه ١٨٥ :
وأمّا الجواب
الّذي ابتدأناه ووعدنا بذكره واستمراره على أصول الجميع ، فهو (١) : أنّ القرآن نفسه
الصفحه ١٨٨ :
فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) إلى قوله : (وَاللهُ عَزِيزٌ
حَكِيمٌ) (٢).
وما وردت به
الرّواية من
الصفحه ١٩٥ :
والحوادث المذكورة تزيد (٢) على مقدار أقصر سورة من القرآن كثيرا. ومن سبر ما قلناه
عرف صحّته (٣).
وإذا كنّا
الصفحه ١٩٨ :
يعلم (١) أوّلا أنّ هذا القرآن لم يظهر في السّماء على ملك ، أو في
الأرض على نبيّ أو غيره (٢) ، وخفي
الصفحه ١٩٩ :
الفعل من الله
تعالى (١) يقع بحسب مقاصد العبد ، وأن لا يدلّ على ما ذكرتموه من وجوب وقوعه بحسب
الصفحه ٢٠٣ : ومتعذّرا على البشر ـ فغير
ممتنع عند المستدلّ أن يكون من فعل من ليس ببشر من ملك أو جنّيّ ، ويكون ذلك
الفاعل
الصفحه ٢٢٤ :
وأمّا اعتبار
العادة فيما يختصّ القديم تعالى بالقدر عليه فلا بدّ منه ؛ لأنّ الاستدلال على
النّبوّة
الصفحه ٢٣٣ : كان القرآن
ممّا تقدّم حدوثه ، وكان الله تعالى هو المخاطب به الرّسول عليه وآله السّلام
والمتولّي