المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «الأئمة بعدي اثنا عشر ، أوّلهم أنت يا عليّ وآخرهم القائم الذي يفتح الله عزوجل على يديه مشارق الأرض ومغاربها» (١).
التاسع عشر : ابن بابويه قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضى الله عنه قال : حدّثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن محمد بن أبي عمير عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن جابر بن يزيد عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبه وحيره تضل فيها الأمم ، ثم يقبل كالشهاب الثاقب ، يملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما» (٢).
العشرون : ابن بابويه قال حدّثنا محمد بن الحسين وقال : حدّثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن محمد بن جمهور عن فضاله بن أيوب عن معاوية بن وهب عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتم به في غيبته قبل قيامه ويتولى أولياءه ويعادي أعداءه ، ذلك من رفقائي وذوي مودّتي وأكرم أمتي عليّ يوم القيامة»(٣).
الحادي والعشرون : ابن بابويه قال : حدّثنا عبد الواحد بن محمد رضى الله عنه قال : حدّثنا أبو عمر البلخي عن محمد بن مسعود قال : حدّثني خلف بن جابر عن سهل بن زياد عن محمد بن أسلم الجبلي عن الخطاب بن مصعب عن سدر عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتد به قبل قيامه ، يأتمّ به وبأئمة الهدى من قبله ويتبرأ إلى الله عزوجل من عدوّهم ، أولئك رفقائي وأكرم أمتي عليّ» (٤).
الثاني والعشرون : ابن بابويه قال : حدّثنا أبي ومحمد بن الحسن بن المتوكل رضى الله عنه قالا : حدّثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر ومحمد بن يحيى العطار جميعا قالوا : حدّثنا أحمد بن محمد ابن عيسى وإبراهيم بن هاشم قالوا : حدّثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب جميعا قالوا : حدّثنا أبو عليّ الحسن بن محبوب السراد عن داود بن الحصين عن أبي بصير عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «المهدي من ولدي ، اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبة وحيرة حتى تضل الخلق عن
__________________
(١) كمال الدين ٢٨٢ / ح ٣٥.
(٢) كمال الدين ٢٨٦ / ١.
(٣) كمال الدين ٢٨٦ / ٢.
(٤) كمال الدين ٢٨٧ / ٣.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
