الحمد لله شكرا على نعمائه وصبرا على بلائه» (١).
الخامس عشر : ابن بابويه قال : حدّثنا محمد بن عليّ ما جيلويه قال : حدّثني عمي محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن علي القرشي عن ابن سنان عن المفضل ابن عمر بن أبي حمزة الثمالي عن محمد بن عليّ الباقر عن أبيه عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين ابن عليّ عليهالسلام قال : «دخلت أنا وأخي على جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآله فأجلسني على فخذه وأجلس أخي الحسن على فخذه الاخرى ، ثم قبّلنا وقال : بأبي أنتما من إمامين صالحين اختاركما الله منّي ومن أبيكما وأمكما ، واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم ، وكلّهم في الفضل والمنزلة عند الله سواء» (٢).
السادس عشر : ابن بابويه قال : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال : حدّثني محمد بن يحيى العطار وعبد الله بن جعفر الحميري عن محمد بن الحسين أبي الخطاب عن ابن محبوب عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليهالسلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على فاطمة عليهاالسلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثني عشر ، آخرهم القائم ، ثلاثة منهم محمد ، وأربعة منهم عليّ (٣).
السابع عشر : ابن بابويه قال : حدّثنا حمزة بن محمد بن أحمد وجعفر بن أحمد بن زيد بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : أخبرني القاسم ابن محمد بن جماد قال : حدّثنا غياث بن إبراهيم قال : حدّثنا الحسين بن زيد بن عليّ بن جعفر بن محمد عن آبائه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «أبشروا ثم أبشروا ، ثلاث مرّات ، إنما مثل أمتي كمثل غيث لا يدرى أوله خير أم آخره ، إنما مثل أمتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عاما ثم أطعم منها فوج عاما لعل آخرها فوجا أن يكون أعرضها بحرا وأعمقها طولا وفرعا وأحسنها جنى ، وكيف تهلك أمة أنا أولها واثنا عشر من بعدي من السعداء وأولي الألباب والمسيح عيسى ابن مريم آخرها ولكن يهلك بين ذلك نتج الهرج ، ليسوا منّي ولست منهم» (٤).
الثامن عشر : ابن بابويه قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمهالله قال : حدّثنا أبي عن محمد بن عبد الجبار عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي عن أبان بن عثمان عن ثابت بن دينار عن سيّد العابدين عليّ بن الحسين عن سيّد الشهداء الحسين بن عليّ عن سيّد الأوصياء أمير
__________________
(١) كمال الدين ٢٦٢ ـ ٢٦٤ / ح ١٠.
(٢) كمال الدين ٢٦٩ / ح ١٢.
(٣) كمال الدين ٢٦٩ / ح ١٣.
(٤) كمال الدين ٢٧٠ / ح ١٤.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
