أديانهم فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا» (١).
الثالث والعشرون : ابن بابويه قال : حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري قال : حدّثنا حمدان بن سليمان النيسابوري عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر عن أبيه سيّد العابدين عليّ بن الحسين عن أبيه سيّد الشهداء الحسين بن عليّ عن أبيه سيّد الأوصياء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله المهدي من ولدي ، تكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم ، يأتي بذخيرة الأنبياء عليهمالسلام فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما» (٢).
الرابع والعشرون : ابن بابويه بهذا الإسناد عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : «قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله : أفضل العبادة انتظار الفرج» (٣).
الخامس والعشرون : ابن بابويه قال : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمهالله قال : حدّثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي قال : حدّثنا محمد بن إسماعيل البرمكي عن عليّ بن عثمان عن محمد بن الفرات عن ثابت بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «إن عليّ بن أبي طالب إمام أمتي وخليفتي عليها من بعدي ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا إن الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر» فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة؟
قال : «أي وربي ليمحّص الذين آمنوا ويمحق الكافرين ، يا جابر إن هذا الأمر من أمر الله وسرّ من سرّ الله مطوي من عباد الله فإياك والشك فيه فإن الشك في أمر الله عزوجل كفر» (٤).
السادس والعشرون : ابن بابويه قال : حدّثنا أبو الحسن محمد بن عليّ بن الشاه الفقيه المروالرودي بمروالروذ قال : حدّثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين قال : حدّثنا أبو يزيد أحمد ابن خالد الخالدي قال : حدّثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي قال : حدّثنا محمد بن حاتم القطان عن حماد بن عمر عن الإمام جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام في حديث طويل ووصية النبيصلىاللهعليهوآله يذكر فيها أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال له : «يا عليّ واعلم أن اعجب الناس إيمانا واعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي ، وحجبت عنهم الحجة
__________________
(١) كمال الدين ٢٨٧ / ٤.
(٢) كمال الدين ٢٨٧ / ٥.
(٣) كمال الدين ٢٨٧ / ٦.
(٤) كمال الدين ٢٨٨ / ٧.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٧ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3612_ghayat-almaram-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
