قالت : حدثتني عمتي ـ وقال غيره في هذا الإسناد قالت : حدثني عمي ـ قال يا رسول الله من في الجنّة؟ قال : «النبيّ في الجنّة ، والشهيد في الجنّة ، والمولود في الجنة والموؤدة».
يعني في الجنة.
وروي بإسناد آخر ضعيف.
٦٣٢ ـ أخبرناه هلال بن محمد بن جعفر ببغداد ، أنا الحسين بن يحيى بن عياش نا عباس بن عبد الله الترقفي ، نا أبو جابر المكي ، نا أبو بكر الهذلي ، عن الحسن ، عن الأسود بن سريع قال : قيل يا رسول الله من في الجنّة قال : «النبيّ والشهيد والمولود في الجنّة ، والموؤدة في الجنة».
وهذا يحتمل إن صح أن يكون المراد به موؤدة فساق المسلمين ، أو من كتب في اللوح المحفوظ سعيدا ، وأمّا ذراري المسلمين فمن ألحق ذراري المشركين بآبائهم في أحكام الدنيا والآخرة ، ألحق ذراري المسلمين ـ أيضا ـ بآبائهم في أحكام الدنيا والآخرة ، ومن زعم أن أولاد المشركين خدّام أهل الجنّة حكم في أولاد المسلمين بكونهم في الجنة واحتج بما :
٦٣٣ ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر الداربردي ـ بمرو ، نا أبو المثنى العنبري ، نا مسدد نا يحيى ، عن التيمي ، عن أبي السليل ، عن أبي حسان قال : قلت لأبي هريرة توفي لي ابنان فهل سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوسلم شيئا تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ فقال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «صغارهم دعاميص الجنّة ، يلقى أحدهم أباه أو أبويه فيأخذ بصنفة ثوبه كما أخذت بصنفة ثوبك ، فلا يفارقك حتى يدخله الله وأباه الجنّة».
رواه مسلم في «الصحيح» عن عبيد الله بن سعيد ، عن يحيى بن سعيد (١) والأخبار في هذا المعنى كثيرة.
٦٣٤ ـ أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، نا أبو
__________________
(١) كتاب البر والصلة والأدب (٤ / ٢٠٢٩).
