البحث في الطّرائف في معرفة مذاهب الطوائف
٣٩/١ الصفحه ١٠٨ : (ص) قال يا
أبا الحسن ما أشد ما يسوءني ما أرى بكم؟ فانطلق بنا إلى منزل فاطمة فانطلقوا إليها
وهي في محرابها
الصفحه ٢٤٠ : يكون ذلك صحيحا عند عاقل ليت شعري من جعل لعمر هذا الحكم والتقدم على
المسلمين من غاب ومن حضر وأي بلاء جرى
الصفحه ٣١٤ :
الله بعد العدم ، وأي تعظيم لله في أن ينتسب خسائس العبيد ورذائلهم إليه ، ومتى
كانت العقول تشهد أن الملك
الصفحه ٤٣٣ : ء؟ أو هكذا يجب أن يكون أدب الرعية مع الملوك؟ وأي ذنب
كان لنبيهم عندهم؟ وأي تقصير قصر في حقهم؟ حتى يواجهه
الصفحه ٤٣٩ : يمكن أن يمنع أبا هريرة من أداء
الرسالة بدون هذا الضرب والاستخفاف ، ثم وأي ذنب لأبي هريرة في تحمل هذه
الصفحه ٤٧٣ : الله
لها في حال جنونها طريقا إلى العلم به، وأي تكليف رأى المجانين قد كلفوا به في حال
جنونهم يبيح قتل
الصفحه ١١١ : أحمد الطبراني عن هشام بن عروة عن
عائشة قالت كنت أرى رسول الله (ص) يفعل بفاطمة عليها السلام شيئا من
الصفحه ٢٢٧ : ؟ استبطأ ليوم عائشة ، قالت : فلما كان
يومي قبضه الله بين سحري ونحري (١).
(قال عبد المحمود)
: أرى الحديث
الصفحه ٤١٥ : واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله " ص
" وخديجة وأنا ثالثهما ، أرى نور الوحي والرسالة وأشم ريح النبوة
الصفحه ٥ : .
وإن كانوا اختلفوا
من غير حاجة لهم إلى الاختلاف فقد قبحوا ذكر نبيهم وأساءوا سمعته وزهدوا الناس في
اتباع
الصفحه ٩٠ :
تستهدفون ويعسوب الدين تلمزون فبأي سبيل رشاد بعد ذلك تسلكون وأي حرف (١)
بعد ذلك تدفعون هيهات برز الله (٢)
في
الصفحه ٢٢١ : أحد من
المسلمين إن اللعب كانت مباحة نسخ تحليلها ، وأي فائدة أو مصلحة كانت لهم أو
لنبيهم أو للإسلام في
الصفحه ٣١٥ : للمولى وأي مقاهرة أو
مغالبة للعبد.
ومما يدل على غلطهم في ذلك أيضا إن كل
عاقل يعلم أن سلطان الإسلام يؤثر
الصفحه ٣٣٠ :
عليها قال : لقد أخذوها من عين صافية ، مع ما كان عند الحجاج معه من العداوة
والأمور الواهية.
ومن
الصفحه ٣٦١ :
سحابا سمعوا منه أنه ينادي : مات موسى وأي نفس لا تموت فعلموا أن الله قبضه).
ومن ذلك ما رواه الحميدي في