البحث في منار الهدى في النصّ على إمامة الأئمّة الإثني عشر
٣٨/١٦ الصفحه ١٠٣ : فلما
نبيّنه وما بيّناه في المقدمة ، وامّا ان المخطئ غير حافظ للشرع فظاهر لا يحتاج
الى بيان فوجب ان يكون
الصفحه ١٠٤ : يتعبد الله عباده به في
المقدّمات الخمس واوضحناه اتم الايضاح وسيأتي له مزيد بيان.
وبالجملة انا
اثبتنا
الصفحه ١٢٣ : وانّ علمه لا يتغير ولا يختلف كما مرّ عليك بيانه في المقدّمة وبعضه في
المسألة الاولى.
وامّا اشتراط
الصفحه ١٢٨ : (عليهالسلام) غيره لانه اشجع من غيره واعرف بقيادة الجيوش ، قلنا :
فهذا اعتراف منك بان الافضل مقدم على المفضول
الصفحه ١٣٦ : على الافضل عنده لما رضي
بتقدمهم عليه ، وهذه الحجة مع انها معتمدهم واهية جدا والجواب عنها يمنع المقدمة
الصفحه ١٣٨ : الحديد في مقدمة شرحه على نهج البلاغة : «وقدم المفضول على الأفضل لمصلحة
اقتضاها التكليف».
الصفحه ١٥٠ :
(١) والعدول عن النص ومتفرع عليه ، ولا مدفع له الا بالتزام النص على الامام ،
وقد تقدم في المقدمة تحقيق في هذا
الصفحه ١٥٧ : قوله وادخل في
جملة القائلين على الله بغير علم والمفترين على الله الكذب ، وهذه المقدمة مما صح
عليها
الصفحه ١٥٩ : ، ويكفيك منه ما بين في المقدمة مما اوضحناه هناك فحينئذ
نقول لاهل الاختيار اذا بدر جماعة من الناس قلوا او
الصفحه ١٩٥ : الامامة الشرعية وادخلته في الرئاسة الدنيوية لا الدينية
وذلك هو مطلبنا الأهم وغرضنا المقدم ، والذي كنا
الصفحه ٢٠٧ : وشهادة الاثبات مقدمة على الشهادة على النفي
اجماعا من اهل العلم.
ثم ان المعروف من
معنى الوصي على جهة
الصفحه ٢٢٨ : والمراد به الجد
والسدي الصغير ويراد به الحفيد.
(١) مجاهد وعطا من
اكابر المفسرين يراجع في معرفتهما مقدمة
الصفحه ٢٦١ : (صلىاللهعليهوآلهوسلم) يجب ان يكون هو الامام بعده ، ولا يجوز ان يتقدم عليه احد
من الناس كما بيناه فيما سبق من المقدمة
الصفحه ٢٧٠ : ورسوله (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ، واحب الخلق لهما وجب ان يكون المقدم والرئيس على
المسلمين لأنه افضلهم
الصفحه ٢٧١ : كان اعلم وجب ان يكون هو الامام المتبع ،
والرئيس المقدم ، ولم يجز لمن ليس مثله في ذلك ان يتقدم عليه